الرئيسيةالرياضةسلطعون الملك وجراد البحر.. احتفال منتخب النرويج بإنجاز كأس العالم

سلطعون الملك وجراد البحر.. احتفال منتخب النرويج بإنجاز كأس العالم

عادة ما تنتهي رحلة المنتخبات في بطولات كأس العالم إما بدموع الحسرة على الخروج أو بدموع الفرح عند رفع الكأس، لكن المنتخب النرويجي قرر كتابة نهاية مختلفة ومميزة لمشاركته التاريخية.

بعد أداء مشرف وروح قتالية عالية في البطولة، اختار نجوم النرويج توديع المونديال على طريقتهم الخاصة، من خلال مأدبة عشاء فاخرة حملت معها نكهة الوطن إلى الأراضي الأمريكية.

بمجرد عودة إيرلينج هالاند ورفاقه إلى فندق الإقامة في مدينة ميامي بعد خوض مباراة ربع النهائي أمام منتخب إنجلترا، كانت في انتظارهم مفاجأة سارة أعدها مجلس المأكولات البحرية النرويجي.

حيث قام رئيس الطهاة، آرون إسبيلاند، بالتعاون مع فريق عمله المكون من إيريك توفت وكريستر كارلسون، بتحضير وجبة احتفالية ضخمة تضمنت أجود أنواع المأكولات البحرية المستوردة خصيصًا من النرويج.

أوضحت مديرة مجلس المأكولات البحرية النرويجي في الولايات المتحدة، كارين هارالدسون، أن هذه المبادرة جاءت تكريمًا لجهود اللاعبين، قائلة: “رغم انتهاء رحلة النرويج في كأس العالم، إلا أننا نشعر بفخر كبير بما قدمه اللاعبون. كان من الطبيعي أن نظهر تقديرنا لهم بتقديم أفضل ما تجود به بحارنا”.

لم تكن قائمة العشاء عادية، بل تضمنت كميات ضخمة لتلبية احتياجات الفريق؛ حيث شملت 15 كيلوجرامًا من سلطعون الملك، و20 كيلوجرامًا من جراد البحر، و10 كيلوجرامات من سلطعون الثلج، بالإضافة إلى 3 كيلوجرامات من سمك السلمون، ومثلها من سمك الهلبوت.

اقرأ ايضا: معجبات أوفا ومهاويس هالاند.. دليل المشجع الموسمي في كأس العالم

كما أكد الطاهي إسبيلاند أن العمل بمكونات حصرية وعالية الجودة يمثل متعة خاصة لأي طاه، مشيرًا إلى أن جراد البحر كان النجم الأول على مائدة اللاعبين، حيث لاقى إقبالًا هائلًا ولم يتبق منه شيء يذكر بنهاية العشاء.

لعبت التغذية السليمة دورًا حاسمًا في مسيرة المنتخب النرويجي خلال أسابيع البطولة الستة، كشف إسبيلاند أن البعثة استهلكت ما يقارب 500 كيلوجرام من المأكولات البحرية.

إلى جانب 100 كيلوجرام من الجبن البني النرويجي الشهير، مما يعكس اعتماد الفريق بشكل أساسي على المكونات الطبيعية القادمة من بلادهم والتي تم نقلها جوًا إلى ميامي.

رغم التحديات اللوجستية التي واجهت الطاقم، ومنها تغيير فندق الإقامة بعد يوم واحد فقط من الوصول، والاضطرار للطهي في ظروف استثنائية وبدون مطبخ دائم، إلا أن الفريق الطبي والغذائي نجح في تجاوز هذه العقبات بامتياز.

لم يمر هذا النظام الغذائي مرور الكرام، بل تحول إلى مادة دسمة لوسائل الإعلام العالمية التي سلطت الضوء على الأسرار الغذائية لنجوم النرويج، وعلى رأسهم إيرلينج هالاند.

غادرت النرويج منافسات كأس العالم، لكنها تركت بصمة واضحة تجاوزت المستطيل الأخضر لتصل إلى أسلوب الحياة والتغذية.

مقالات ذات صلة
- Advertisment -spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

الأكثر شهرة

احدث التعليقات