ثمن حزب الحرية المصري التصريحات التي أدلى بها السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي عقب عودته إلى أرض الوطن، بعد اختتام جولته الآسيوية التي شملت جمهورية كوريا الجنوبية وماليزيا وإندونيسيا، مؤكدًا أن الجولة تعكس توجه الدولة المصرية نحو توسيع علاقاتها الدولية، وتعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري مع الدول الصديقة، بما يخدم المصالح المشتركة ويدعم مسارات التنمية.
وأكد أحمد مهنى، نائب رئيس حزب الحرية المصري والأمين العام، أن ما أشار إليه الرئيس السيسي بشأن حفاوة الاستقبال الرسمي والشعبي الذي حظي به خلال جولته، يعكس عمق العلاقات التي تربط مصر بالدول الثلاث، وما تمتلكه من فرص واعدة للانتقال بهذه العلاقات إلى مستويات أوسع من التعاون والتنسيق في مختلف المجالات.
وأشاد مهنى، بتركيز الرئيس على تعزيز التبادل التجاري وتحقيق التوازن في الميزان التجاري مع الدول الآسيوية الثلاث، مشيرًا إلى أن توقيع نحو 20 اتفاقية ومذكرة تفاهم خلال الجولة يمثل خطوة مهمة نحو بناء شراكات اقتصادية أكثر تنوعًا، وفتح مجالات جديدة أمام الاستثمارات المشتركة، خاصة في قطاعات الصناعة والتجارة والإنتاج.
تصفح أيضًا: محمد السيد الشاذلي: واقعه فتاة النقل الذكى جرس إنذار لإنهاء انتحال صفه صحفي
وأضاف نائب رئيس الحزب، أن أهمية الجولة لا تقتصر على تعزيز العلاقات السياسية والدبلوماسية، وإنما تمتد إلى الاستفادة من الإمكانات الاقتصادية والتكنولوجية التي تمتلكها الدول الثلاث، بما يدعم جهود الدولة المصرية لجذب الاستثمارات الأجنبية، وتوطين الصناعة، وزيادة فرص العمل، وتعزيز القدرة التنافسية للاقتصاد الوطني.
وأشار إلى أن تأكيد الرئيس السيسي استعداد مصر لتوفير السبل اللازمة أمام الشركات والمستثمرين من الدول الثلاث للاستثمار في السوق المصرية، يبعث برسالة واضحة حول حرص الدولة على تهيئة بيئة جاذبة للاستثمار، والاستفادة من الموقع الاستراتيجي لمصر باعتبارها بوابة للأسواق العربية والأفريقية، ومركزًا مهمًا للإنتاج والتصدير.
وأوضح مهنى، أن الجولة الآسيوية تحمل كذلك دلالات مهمة على صعيد السياسة الخارجية المصرية، القائمة على تنويع الشراكات وبناء علاقات متوازنة مع مختلف دول العالم، وتعزيز التعاون القائم على الاحترام المتبادل وتحقيق المصالح المشتركة، بما يعزز من حضور مصر الإقليمي والدولي ويدعم قدرتها على التعامل مع المتغيرات الاقتصادية والسياسية العالمية.




