الرئيسيةالرياضةوالتر زينجا لـ365Scores: أزمة منتخب إيطاليا عميقة وإنتر الأقوى محليًا.. والتجنيس لم...

والتر زينجا لـ365Scores: أزمة منتخب إيطاليا عميقة وإنتر الأقوى محليًا.. والتجنيس لم يقدم شيئًا للإمارات

spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

يُعتبر الإيطالي والتر زينجا واحدًا من أعظم حراس المرمى في تاريخ كرة القدم العالمية والإيطالية، بعدما صال وجال في الملاعب وحقق أرقامًا قياسية خالدة رفقة منتخب بلاده وناديه التاريخي إنتر ميلان.

ولم تتوقف مسيرة زينجا عند حدود التألق كلاعب داخل المستطيل الأخضر، بل امتدت لتجربة تدريبية حافلة بالخبرات والتحديات في مختلف الدوريات، وتحديدًا في المنطقة العربية التي ترك فيها بصمة واضحة لدى الجماهير.

وحظي الدوري الإماراتي بنصيب وافر من محطات المدرب الإيطالي، حيث تولى القيادة الفنية لأندية عريقة مثل النصر والعين والجزيرة، وقدم معها مستويات مميزة ونتائج لافتة بقيت حاضرة في الأذهان.

وفي حوار خاص مع موقع 365Scores، فتح الأسطورة الإيطالية قلبه للتطرق إلى أسباب تراجع الكرة الإيطالية، وتقييم تجاربه التدريبية في الملاعب الإماراتية، إضافة إلى رأيه في المنافسة الأوروبية والأرقام القياسية بالبطولات العالمية.

لا يوجد سبب واحد يفسر ذلك، عندما ترى أن إيطاليا لم تشارك في آخر ثلاث نسخ من كأس العالم، مع الخروج من دور المجموعات في المرتين اللتين شاركت فيهما، تدرك تمامًا أن المشكلة عميقة وليست سهلة الحل.

المشكلة ليست في المدرب، بل في منظومة كرة القدم الإيطالية التي لم تعد تنتج الأبطال والمواهب كما كانت تفعل في الماضي. علينا أن ننظر إلى النظام بأكمله وليس إلى المدرب فقط.

أنا سعيد جدًا بالسنوات الثلاث التي قضيتها مع النصر؛ حققنا المركزين الثالث ثم الثاني في بطولتي دوري متتاليتين بميزانيات محدودة، ونجحنا في التأهل لدوري أبطال آسيا.

حماس الجماهير هناك ترك انطباعًا جميلًا، وتجربتي مع العين والجزيرة كانت مهمة أيضًا، لكننا خسرنا نهائيين لكأس رئيس الدولة، ولو فزنا بهما لتغيرت أمور كثيرة.

تصفح أيضًا: أزمة مارسيليا تهدد استمرار نايف أكرد

الأمر يعتمد على الأهداف التي تريد تحقيقها، ورغم تجنيس العديد من اللاعبين الأجانب، فإن المنتخب لم يحقق الأهداف المطلوبة، وبالتالي فالنتيجة النهائية لم تكن بالمستوى الذي يجعلنا نقول إن التجربة حققت نجاحًا كبيرًا.

من الصعب الحديث عن ذلك الآن مع استمرار سوق الانتقالات، لكن إنتر هو الأقوى على الإطلاق، وهو الفريق الوحيد الذي يمكنه خسارة البطولة.

إذا حافظ روما وكومو على مستواهما، فسيتعين على يوفنتوس وميلان تقديم موسم استثنائي للعودة لأبطال أوروبا، ونابولي يظل منافسًا قويًا، وأتالانتا يسعى للتواجد في الأبطال، بينما قد يكون فيورنتينا مفاجأة الموسم.

من الصعب جدًا تفسير الأمر، ولا أملك إجابة دقيقة. ربما علينا دراسة كل شيء يتعلق بميزانيات الشركات والأندية، لكن الأمر لا يتعلق بذلك وحده.

على الأرجح الميزانيات هي التي تصنع الفارق، وحالة أوسيمين تعكس ذلك، بالنسبة للأندية الإيطالية، من الصعب جدًا منافسة أندية مثل باريس سان جيرمان وبايرن ميونخ وريال مدريد وبرشلونة ومانشستر سيتي، والتي تمتلك إمكانات مالية ضخمة.

صلاح ولوكاكو وفلاهوفيتش ثلاثة أبطال كبار ينضمون إلى الدوري التركي، البعض يقلل من حجم الشغف والقوة الاقتصادية للأندية التركية، لكن الواقع يؤكد أن هناك إمكانات هائلة في كرة القدم هناك لا يقدرها البعض بالشكل الكافي.

من جانب، كان من الجميل رؤية منتخبات لم نكن لنشاهدها بالنظام القديم. لكن من جانب آخر، المستوى لم يكن مذهلًا خاصة في البداية، وشخصيًا أتمنى العودة لنظام الـ32 منتخبًا لضمان جودة أكبر، وهذه مجرد وجهة نظري.

أهنئه، فليس من السهل الحفاظ على شباكك نظيفة لهذه الفترة الطويلة، لكن هناك فارقًا؛ رقمي تحقق في نسخة واحدة من كأس العالم، بينما رقمه تحقق في نسختين.

منتخب المغرب بالتأكيد، ثم مصر واليابان.

spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
مقالات ذات صلة
spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
- Advertisment -spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

الأكثر شهرة

- Advertisment -spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

احدث التعليقات