عاد مستقبل الدولي المغربي نايف أكرد إلى دائرة الغموض، بعدما بدأت إدارة أولمبيك مارسيليا مناقشة إمكانية رحيله خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.
وبحسب موقع “ماكسي فوت” الفرنسي، نقلًا عن صحيفة “لا بروفانس”، يواجه مارسيليا صعوبات مالية دفعته إلى العمل على تقليص عدد لاعبي الفريق وتوفير السيولة، إلى جانب خفض فاتورة الأجور قبل انطلاق الموسم الجديد.
يتواصل المدير الرياضي لمارسيليا، جريجوري لورينزي، مع وكلاء عدد من لاعبي الفريق، من أجل دراسة الفرص المتاحة أمامهم في سوق الانتقالات.
وأوضحت التقارير أن اسم نايف أكرد أصبح مطروحًا داخل النادي ضمن اللاعبين المرشحين للرحيل، رغم ارتباط المدافع المغربي بعقد يمتد حتى يونيو 2030.
ولم تتخذ إدارة مارسيليا قرارًا نهائيًا بشأن مستقبل أكرد حتى الآن، لكن عودة ملفه إلى طاولة المناقشات تمثل تحولًا في موقف النادي، بعدما أشارت تقارير سابقة إلى رغبة الإدارة في الاعتماد عليه ضمن مشروع الفريق الجديد.
نوصي بقراءة: وكيل مالكوم يعرضه على 3 أندية أوروبية.. والهلال يحسم موقفه
خاض نايف أكرد 16 مباراة في الدوري الفرنسي خلال موسم 2025-2026، ونجح في تسجيل هدف واحد.
ورغم معاناته من عدة إصابات خلال الموسم، وصف التقرير موسمه الأول بقميص أولمبيك مارسيليا بالجيد، بعدما قدم مستويات مقنعة عندما كان متاحًا للمشاركة.
وكان المدافع المغربي قد انضم إلى مارسيليا قادمًا من وست هام يونايتد، ليصبح أحد العناصر المهمة في الخط الخلفي للفريق الفرنسي.
سبق لنادي السد القطري التحرك للتعاقد مع اللاعب المغربي خلال الميركاتو الصيفي، ودخل في محادثات مع مارسيليا بشأن إمكانية إتمام الصفقة.
وتضمنت الصيغة المقترحة إدخال لاعب الوسط محمد كامارا ضمن الصفقة، بالإضافة إلى مبلغ مالي، إلا أن العرض لم يحظ بموافقة إدارة النادي الفرنسي، لتتوقف المفاوضات سريعًا.
ويبقى رحيل أكرد مرتبطًا بوصول عرض يتناسب مع مطالب مارسيليا، إلى جانب موافقة اللاعب المغربي على خوض تجربة جديدة، في ظل عدم صدور إعلان رسمي بشأن مستقبله حتى الآن.




