يواجه الجهاز الفني لنادي ليفربول الإنجليزي بقيادة المدرب أندوني إيراولا، أزمة هجومية طاحنة قبل المواجهة المرتقبة أمام مانشستر سيتي، وذلك بعد تلقي ضربتين موجعتين خلال فترة التوقف الدولي الحالية.
وتأتي هذه الأزمة في وقت حرج من الموسم، حيث يسعى الفريق لمواصلة المنافسة بقوة، إلا أن الإصابات المفاجئة قد تجبر المدرب على تغيير خططه كليًا أمام كتيبة المدرب إنزو ماريسكا.
وتعرض ليفربول لضربة مزدوجة بإصابة أبرز ثنائي هجومي لديه، حيث انسحب ألكسندر إيزاك من معسكر منتخب السويد بسبب مشكلة في الفخذ، رغم أن التقارير الأولية تشير إلى أنها إصابة طفيفة.
وفي المقابل، تلقى الجهاز الفني صدمة أكبر بشأن كودي جاكبو، الذي قد يغيب لعدة أسابيع بعد خضوعه لفحوصات طبية إثر تعرضه لإصابة في الكاحل مع منتخب هولندا.
قد يهمك أيضًا: فينيسيوس جونيور يصل لـ100 تمريرة حاسمة في مسيرته
وتتفاقم أزمة الخط الأمامي في صفوف “الريدز” مع استمرار غياب الثنائي هوجو إيكيتيكي بسبب إصابة طويلة الأمد في وتر أكيليس، وفيديريكو كييزا الذي لم يشارك مطلقًا هذا الموسم، ليجد إيراولا نفسه مجبرًا على البحث عن حلول استثنائية، حيث أصبح الشاب لويس كوماس، البالغ من العمر 21 عامًا، هو المهاجم الصريح الوحيد المتاح حاليًا لخوض القمة المرتقبة على ملعب أنفيلد.
واقترحت تقارير وخبراء إنجليز عدة حلول تكتيكية للخروج من هذا المأزق، أبرزها الاعتماد على الشاب لويس كوماس كمهاجم أساسي للضغط العالي على دفاعات مانشستر سيتي لمدة ساعة من اللعب، قبل استبداله، حسب ما قالته شبكة “ليفربول إيكو” الإنجليزية.
وتعتمد هذه الخطة على استغلال السرعات الكبيرة للثنائي برادلي باركولا وفيكتور مونوز على الأطراف، مع تواجد فلوريان فيرتز في مركز صانع الألعاب لتقديم الدعم الهجومي المطلوب وتشكيل خطورة حقيقية على المرمى.
وعلى الجانب الآخر، تبرز فكرة تكتيكية مختلفة تعتمد على اللعب بدون رأس حربة صريح وتطبيق خطة “المهاجم الوهمي”، وهي استراتيجية تم الاعتماد عليها سابقًا وحققت نجاحًا ملحوظًا.
وتعتمد هذه الفكرة على الدفع بالثنائي دومينيك سوبوسلاي وفلوريان فيرتز معًا في العمق الهجومي، وتأمين خط الوسط بتواجد رايان جرافينبيرش وأليكسيس ماك أليستر، على أن يشارك ريو نجوموها لاحقًا في الشوط الثاني إذا تطلب الأمر، مما يمنح الفريق مرونة تكتيكية لمفاجأة دفاعات مانشستر سيتي وتجاوز النقص العددي الحاد في الخط الأمامي.




