تعرضت مدينة الدمازين، عاصمة إقليم النيل الأزرق جنوب شرقي السودان، فجر السبت لهجوم بطائرات مسيرة انقضاضية تابعة لميليشيا الدعم السريع، استهدف بعضها منزل حاكم الإقليم، فيما تصدت الدفاعات الجوية التابعة للجيش للهجوم.
وقال حاكم إقليم النيل الأزرق أحمد العمدة بادي، في منشور عبر حسابه على فيسبوك، إن الدعم السريع استهدفت بمسيرات انتحارية صباح السبت منزله وعددًا من الأعيان المدنية في مدينة الدمازين.
وأكد بادي أن قوات الدفاع الجوي بالجيش تصدت للهجوم، مشددًا على أن الاستهداف لن يؤثر على مواصلة العمل والدفاع عن الإقليم.
ودعا حاكم النيل الأزرق مواطني الإقليم إلى الوحدة والتماسك والوقوف صفًا واحدًا، مؤكدًا أهمية تغليب المصلحة الوطنية والابتعاد عن الفرقة والفتن، وتعزيز التضامن والمسئولية لحماية الإقليم ومكتسباته.
من جانبهم، أفاد شهود عيان تحدثوا إلى «سودان تربيون» بأن عدة انفجارات عنيفة هزت مدينة الدمازين، قبل أن تتصدى الدفاعات الأرضية للمسيرات الانقضاضية.
نوصي بقراءة: حالات تؤدي إلى إلغاء ترخيص التصالح مع البناء المخالف
وأضاف الشهود أن المسيرات حاولت استهداف عدة مناطق داخل المدينة، دون أن تتضح طبيعة الأهداف التي كانت تسعى إلى ضربها، فيما لم يصدر عن الجيش تعليق رسمي بشأن الهجوم.
وتعرضت الدمازين يومي 13 و14 سبتمبر الماضي لهجمات بطائرات مسيرة انقضاضية، استهدفت محطات وقود ومواقع عسكرية، وأسفرت عن سقوط قتلى وجرحى.
وتشهد جبهة القتال في إقليم النيل الأزرق، الواقع أقصى جنوب شرقي السودان، تصعيدًا بين الجيش السوداني من جهة، وتحالف الدعم السريع والحركة الشعبية – شمال من جهة أخرى، منذ يناير الماضي.
وتمكن تحالف الدعم السريع والحركة الشعبية – شمال من السيطرة على مدينتي الكرمك وقيسان الواقعتين على الحدود مع إثيوبيا، إلى جانب قاعدتي بكوري وسركم الاستراتيجيتين.
وفي سياق متصل، أفاد مصدر حكومي في جنوب كردفان، بأن مسيرات تابعة للدعم السريع قصفت مساء الجمعة مدينة الدلنج، ثاني أكبر مدن ولاية جنوب كردفان، ما أسفر عن مقتل مدنيين اثنين وإصابة آخرين.
وتتعرض مدينة الدلنج لقصف مكثف من الدعم السريع والحركة الشعبية – شمال، باستخدام الطائرات المسيرة والمدفعية الثقيلة.




