أعلن الجيش السوداني، إحباط هجوم شنته ميليشيا الدعم السريع والحركة الشعبية – شمال على منطقتي «مينزا» و«باشكركد» في القطاع الشرقي لإقليم النيل الأزرق، قرب الحدود مع إثيوبيا، مؤكدًا تكبيد القوات المهاجمة خسائر في الأرواح والعتاد.
وقالت الفرقة الرابعة مشاة، وهي القاعدة الرئيسية للجيش في إقليم النيل الأزرق، في بيان، إنها وجهت «ضربة قاضية» لميليشيا الدعم السريع وقوات نائب رئيس الحركة الشعبية – شمال جوزيف توكا، خلال عملية عسكرية في منطقتي مينزا وباشكركد.
وأوضح البيان أن قوات الجيش تمكنت من إفشال تحركات الدعم السريع وقوات جوزيف توكا، وقطعت الطريق أمام تقدمها نحو مواقع الجيش، مشيرًا إلى أن العملية أسفرت عن خسائر وصفها بالفادحة في الأرواح والعتاد.
وأضافت الفرقة الرابعة مشاة أن القوات المهاجمة تراجعت تحت ضغط النيران، فيما دمر الجيش عددًا من الآليات والمعدات التابعة لها.
اقرأ ايضا: شهيدان و21 مصابا خلال الساعات الماضية في قطاع غزة
وتقع «مينزا» في محافظة ود الماحي، وتكتسب أهمية استراتيجية لموقعها شرق خزان الروصيرص في جنوب شرقي السودان.
وتأتي التطورات العسكرية في وقت يشهد فيه القطاع الشرقي من إقليم النيل الأزرق تدهورًا أمنيًا أدى إلى موجات نزوح جديدة.ووفقًا لمنظمة الهجرة الدولية، نزح نحو 7 آلاف شخص، يمثلون 1,400 أسرة، في 26 سبتمبر من مناطق مينزا وجبل نمر ومنشلونغ، نتيجة تفاقم انعدام الأمن.
ويشهد إقليم النيل الأزرق معارك متواصلة منذ بداية العام بين الجيش وتحالف قوات الدعم السريع والحركة الشعبية – شمال.
وكان الجيش قد أعلن في يوليو استعادة جميع المواقع التي سيطر عليها التحالف في الإقليم، قبل أن يشن هجمات مضادة تمكن خلالها من استعادة السيطرة على الكرمك وقيسان.




