تحول الإسباني سيسك فابريجاس إلى أحد أبرز المدربين الصاعدين بقوة في سماء كرة القدم الأوروبية، وذلك بعدما قاد مشروع نادي كومو الإيطالي بنجاح مبهر.
ونجح المدرب الشاب في قيادة فريقه نحو المشاركة في بطولة دوري أبطال أوروبا خلال الموسم الجاري، في إنجاز تاريخي غير مسبوق للنادي.
ويرتبط النجم الإسباني السابق بعقد يمتد حتى عام 2028 مع فريقه الحالي، حيث يشعر براحة كبيرة ويهدف إلى استكمال مشروعه الطموح.
ويطمح فابريجاس لمواصلة مسيرة التطور مع كومو والمنافسة على لقب الدوري الإيطالي، مستفيدًا من الدعم المالي القوي والإدارة الفنية المميزة التي قدمها منذ توليه المهمة.
ورغم هذا الاستقرار، كشفت تقارير صحفية إيطالية عن وجود بند سري في عقد فابريجاس يسمح له بالرحيل مقابل مبلغ مالي منخفض نسبيًا.
وأكد الصحفي الموثوق جيانلوكا دي مارزيو أن هذا الشرط الاستثنائي تم وضعه خصيصًا ليُفعل فقط في حال تلقيه عرضًا من ثلاثة أندية محددة، وهي برشلونة، وآرسنال، وتشيلسي، نظرًا للعلاقة العاطفية القوية التي تربطه بهذه الفرق.
نوصي بقراءة: قبل البداية بأسبوعين.. تفاصيل الصدام الشرس بين الأندية ورابطة الدوري السعودي
وشهدت الفترة الماضية اهتمامًا ملحوظًا من كبار الأندية الإيطالية للتعاقد مع فابريجاس، إلا أنه رفض تمامًا فكرة تغيير الأجواء المحلية، مفضلًا البقاء مع كومو بانتظار فرصة خارجية تلبي طموحاته.
ورغم ارتباط اسمه بنادي ريال مدريد خلال الصيف الماضي، إلا أن المدرب الإسباني لم يضع النادي الملكي ضمن خياراته المفضلة في البند الخاص بفسخ العقد.
وتعتبر فكرة العودة إلى برشلونة هي الأولوية القصوى للمدرب الإسباني في المستقبل، ولذلك أصر على وضع هذا البند لتسهيل خروجه إذا احتاجه النادي الكتالوني.
ويأتي هذا التحرك رغم استقرار برشلونة حاليًا تحت قيادة المدرب الألماني هانز فليك، الذي يمتلك عقدًا حتى عام 2028، وهو نفس العام الذي ينتهي فيه عقد فابريجاس مع كومو.
وفي الوقت الراهن، يضع فابريجاس تركيزه بالكامل على التحديات التي تنتظره مع نادي كومو، سواء في المنافسات المحلية أو الظهور الأول في دوري أبطال أوروبا.
ومع ذلك، يظل الباب مفتوحًا دائمًا أمام إمكانية عودته إلى “كامب نو” بمجرد انتهاء حقبة فليك، كما أنه لن يمانع أبدًا في تولي القيادة الفنية لفريق آرسنال، النادي الذي شهد انطلاقته الحقيقية وصنع اسمه كأحد أفضل نجوم خط الوسط في العالم.




