في تحد جديد للمجتمع الدولي ولـ اتفاق انهاء الحرب في غزة ، قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الأربعاء، إن لدى إسرائيل خططا جاهزة لـ”تهجير الفلسطينيين” من قطاع غزة، لكنها تنتظر أن تحدد الولايات المتحدة المكان الذي يمكن نقلهم إليه.
وقال كاتس، خلال مؤتمر استضافته صحيفة “يديعوت أحرونوت”: “لا يوجد في نهاية المطاف حل حقيقي لغزة من دون هذه الهجرة”، وأضاف أن الحكومة الإسرائيلية “منظمة ومستعدة لإخراجهم، عن طريق البحر والجو، وبكل وسيلة ممكنة”.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أثار ضجة واسعة في بداية ولايته الثانية، عندما دعا إلى مغادرة نحو مليوني فلسطيني قطاع غزة، الذي تحول إلى أنقاض بفعل القصف الإسرائيلي الذي بدأ بعد هجوم السابع من أكتوبر 2023، كما طرح فكرة ما اعتبره تطويرا للقطاع الساحلي المدمر وتحويله إلى منتجع فاخر باسم ريفيرا غزة.
وشهدت فكرة ترامب معارضة قوية دفعته إلى التراجع عنها، خاصة بعد معارضة مصر، وهي الدولة الوحيدة التي تشترك بحدود مع قطاع غزة إلى جانب إسرائيل.
ثم طرح الرئيس الأمريكي، في أعقاب اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر، خطة من 20 نقطة بشأن غزة استبعدت التهجير القسري.
قد يهمك أيضًا: 6 شاحنات مساعدات إلى الشعب الفلسطيني تزامنًا مع عيد استقلال إندونيسيا
لكن كاتس قال إن ترامب لم يلغ الفكرة، وإنما “جمدها”، بينما يبحث عن دول تستقبل الفلسطينيين، وأضاف: “الخطة لم تلغ، بل تجري مناقشتها طوال الوقت، حتى الآن، وأعتقد أنه لا يوجد حل آخر لمصلحة الجميع”.
وتابع: “لكن لكي يحدث ذلك، نحتاج إلى الولايات المتحدة. متى سنحصل على موافقتها؟ عندما يتضح أن حماس لا تفي بالتزاماتها” بموجب وقف إطلاق النار.
وقال وزير الدفاع الإسرائيلي إن 80 % من سكان غزة يريدون المغادرة، لكن حماس تمنعهم من ذلك، من دون الإشارة إلى المصدر الذي استند إليه.
ويعد التهجير القسري للمدنيين في الأراضي المحتلة جريمة حرب بموجب اتفاقيات جنيف.
وكانت المحكمة الجنائية الدولية قد أصدرت مذكرتي توقيف بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو ووزير الدفاع السابق يوآف جالانت، على خلفية اتهامات بارتكاب جرائم حرب تنفيها كل من إسرائيل والولايات المتحدة.




