يومًا واحدًا يفصلنا عن المشهد الختامي للعرس الكروي الأكبر، حيث تترقب الجماهير حول العالم لمعرفة من سيتربع على عرش كرة القدم ويتوج بلقب كأس العالم 2026.
المواجهة الحاسمة ستجمع بين عملاقي اللعبة، منتخب إسبانيا ومنتخب الأرجنتين، في نهائي لا يقبل القسمة على اثنين.
الطريق لم يكن سهلًا لكلا الفريقين؛ فقد نجح الألبيسيليستي في قلب تأخره إلى فوز مثير أمام إنجلترا في نصف النهائي، بينما تمكن لا روخا من إقصاء منتخب فرنسا المدجج بالنجوم في المرحلة ذاتها.
في ظل غياب مرشح واضح للقب، ظهرت مفاجأة من العيار الثقيل بطلها كتاب مخصص للأطفال، فما هي القصة؟
بينما ينتظر عشاق الساحرة المستديرة انطلاق صافرة النهائي لمعرفة الفائز، يبدو أن هناك كتابًا للأطفال يحمل عنوان “لعبة العالم” قد حسم النتيجة سلفًا.
الجدير بالذكر أن هذه الرواية نُشرت في الثاني من يونيو لعام 2026، أي قبل انطلاق منافسات بطولة كأس العالم.
ما أثار دهشة الجميع هو أن أحداث الرواية توقعت بشكل دقيق طرفي المباراة النهائية، وهما إسبانيا والأرجنتين، مشيرة إلى أن المنتخب الأوروبي سيحسم اللقب لصالحه.
نوصي بقراءة: شوبير يكشف صدامًا مرتقبًا بين الأهلي ووكيل زيزو بسبب سقف الرواتب
بدأت القصة بالانتشار عندما عثرت مشجعة إسبانية على هذا الكتاب بالصدفة في أحد المتاجر بالولايات المتحدة الأمريكية.
لاحظت المشجعة أن نبوءة الكتاب لم تتوقف عند تحديد المتأهلين للنهائي فقط، بل كشفت عن النتيجة الدقيقة للمباراة؛ حيث تنبأت الرواية بفوز إسبانيا بنتيجة هدفين مقابل هدف واحد.
الأكثر إثارة للدهشة هو تحديد تفاصيل هدف الفوز؛ إذ ذكر الكتاب أن الهدف الحاسم سيُسجل في الدقيقة 88، وأن اللاعب الذي سيرتدي القميص رقم 7 هو من سيضع الكرة في الشباك.
بالنظر إلى قائمة منتخب إسبانيا في كأس العالم 2026، نجد أن النجم فيران توريس هو من يلعب بهذا الرقم، مما أضفى طابعًا من الغموض والإثارة على هذه النبوءة.
وسط كل هذه التفاصيل التي تصب في مصلحة المنتخب الإسباني، تبرز مفارقة غريبة وطريفة في الوقت ذاته، وهي أن مؤلفة الكتاب، ياميل سعيد مينديز، هي في الأصل أرجنتينية.
فكيف لكاتبة أرجنتينية أن تتوقع خسارة منتخب بلادها في نهائي الحلم بطريقة درامية وفي الدقائق الأخيرة؟
سواء كانت هذه القصة مجرد خيال أدبي أو نبوءة لا تصدق، فإن الحقيقة الوحيدة ستُكتب بأقدام اللاعبين على أرضية الملعب يوم الأحد.
فهل يكسر ليونيل ميسي ورفاقه هذه النبوءة، أم أن فيران توريس سيجعل من أحداث الرواية واقعًا تاريخيًا لإسبانيا؟ ساعات قليلة وسنعرف الإجابة.




