يتحرك نادي الشارقة بخطى ثابتة ومدروسة خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، بهدف إعادة ترتيب أوراق الفريق الأول لكرة القدم وتجهيزه بالشكل الأمثل للمنافسة على الألقاب في الموسم الكروي الجديد 2026-2027.
وشهدت الساعات الماضية قرارات حاسمة من إدارة النادي شملت خروج بعض العناصر لمنحهم مساحة أكبر للمشاركة، بالتوازي مع ضخ دماء جديدة في عروق الفريق.
وجاءت هذه التحركات برغبة مشتركة بين الإدارة الرياضية والجهاز الفني، لتخفيف عبء القائمة الحالية من جهة، وتوفير خيارات تكتيكية أقوى وأكثر فاعلية من جهة أخرى، مما يضمن للملك الشرقاوي الحفاظ على توازنه الفني والبدني طوال منافسات الموسم الطويل.
أعلن نادي الشارقة بشكل رسمي عبر حساباته التخلي عن خدمات مدافعه الشاب هارون إبراهيم لصالح نادي هاكن السويدي على سبيل الإعارة.
وتمت هذه الصفقة بموجب اتفاق يمتد حتى منتصف عام 2027، مما يمنح اللاعب فرصة ذهبية للاحتكاك في الأجواء الأوروبية وتطوير قدراته الدفاعية بشكل مستمر.
نوصي بقراءة: خبير تحكيمي منتقدًا إلغاء هدف مصر: الخطأ لم يكن مؤثرًا
وكان الشارقة قد تعاقد مع هارون إبراهيم في سبتمبر من عام 2025 قادمًا من نادي جايس السويدي، وتم تسجيله في ذلك الوقت ضمن فئة اللاعبين المقيمين، لتأتي خطوة عودته إلى الملاعب السويدية كبوابة لاستعادة حساسية المباريات الرسمية بانتظام.
وفي إطار متصل، وافقت إدارة نادي الشارقة على خروج لاعب خط الوسط ماجد سرور على سبيل الإعارة أيضًا، حيث انتقل إلى صفوف نادي يونايتد الإماراتي الناشط في المسابقات المحلية لمدة موسم واحد.
وتهدف هذه الخطوة إلى منح سرور فرصة اللعب بصفة أساسية واستعادة كامل جاهزيته الفنية والبدنية.
وتسعى الإدارة من خلال إعارة ماجد سرور إلى الحفاظ على قيمته الفنية مع ضمان مشاركته في المباريات، على أن يعود للفريق عقب نهاية الموسم الجديد بعد كسب مزيد من الدقائق والخبرات التنافسية التي تجعله قادرًا على تقديم الإضافة مستقبلاً.
وعلى صعيد التدعيمات، نجحت إدارة الشارقة في إبرام صفقات مدوية لتعزيز الخطوط الهجومية والدفاعية، وجاء على رأس هذه الأسماء المهاجم التوجولي المخضرم لابا كودجو، نجم نادي العين السابق، والذي يعد واحدًا من أبرز الهدافين في تاريخ الدوري الإماراتي، مما يمنح الشارقة قوة هجومية ضاربة.
ولم تتوقف التعاقدات عند كودجو، بل نجح النادي في حسم التوقيع مع الثنائي البرازيلي الواعد جوليمار جونيور وآجنير مورا، بالإضافة إلى لاعب الوسط الكونغولي القوي شارلز بيكيل، والمدافع الصلب ديني بورجيس قائد خط دفاع منتخب الرأس الأخضر، لتكتمل بذلك ملامح التشكيلة الأساسية للملك.




