يتزايد الترقب لإعلان اتفاق بين إيران وسلطنة عُمان بشأن تنظيم الملاحة في مضيق هرمز؛ إذ أعلنت مسقط، أمس، أن المفاوضات الجارية مع طهران تسير في «أجواء إيجابية وبنّاءة»، في حين لا تزال خلافات عالقة حول الممر المائي الاستراتيجي، وسط استمرار الهجمات على السفن العابرة للمضيق.
وفي بيان لوزارة الخارجية العُمانية لم تُسمِّ مسقط إيرانَ صراحة، لكنها أدانت «الاعتداءات المتكررة على السفن في أثناء عبورها مضيق هرمز»، ودعت إلى تجنب أي خطوات من شأنها الإضرار بالتقدم المحرز في المفاوضات، كما أدانت عدة دول إقليمية الهجوم على سفينتين أمس.
قد يهمك أيضًا: حشد أميركي يمنح ترمب خيارات أوسع ضد إيران
وتأتي التصريحات العُمانية في حين أعلنت طهران اقترابها من التوصل إلى تفاهم مع مسقط بشأن مسار ملاحي جديد في المضيق، لكنها شددت في الوقت نفسه على أن الاتفاق مع عُمان لن يكون وحده كافياً لإعادة فتح الممر أمام حركة الملاحة بصورة طبيعية.
وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن طهران ومسقط «قريبتان جداً» من التوصل إلى اتفاق بشأن مسار جديد للملاحة، لكنه ربط إعادة فتح المضيق بجملة من الشروط والمطالب المقدمة لواشنطن.




