بدأ العد التنازلي رسميًا لعودة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو لقيادة تدريبات فريق ريال مدريد الإسباني، حيث يستعد لبدء العمل الميداني والتدريبي يوم الاثنين المقبل، بهدف رسم ملامح الموسم الجديد وتجهيز الفريق للمنافسات القوية القادمة.
وتأتي عودة البرتغالي المخضرم في توقيت استثنائي يتزامن مع منافسات بطولة كأس العالم 2026 الجارية حاليًا، وهو ما فرض على النادي الملكي وضع خطة إعداد محلية ومختلفة داخل مقر تدريبات الفريق، لتعويض غياب النجوم الدوليين المشاركين في المونديال.
ورغم الصعوبات التي تفرضها البطولات الدولية على فترات الإعداد الصيفية، إلا أن حسابات المدرب البرتغالي تلقت بعض الأخبار السارة مبكرًا، إثر الخروج غير المتوقع لبعض الركائز الأساسية من الأدوار الأولى في المحفل العالمي.
وأكدت صحيفة آس الإسبانية أن جوزيه مورينيو سيقود الحصة التدريبية الأولى بتواجد إحدى عشر لاعبًا من الفريق الأول، وتضم القائمة كل من لونين وترينت ألكسندر أرنولد وكاريراس وهويسن وأسينسيو وماستانتونو.
وكما سيكون كامافينجا وجونزالو ضمن القائمة المشاركة مع ريال مدريد في المعسكر، بجانب الثلاثي المصاب إيدير ميليتاو ورودريجو وفيرلاند ميندي الذين يواصلون برامج التعافي.
ساهم الإقصاء المفاجئ لمنتخبي الأوروجواي وتركيا من دور المجموعات في المونديال، في عودة ثنائي خط الوسط فيديريكو فالفيردي وأردا جولير سريعًا، حيث سينضمان للتدريبات بعد أيام قليلة من انطلاقها.
ويلحق بهما في الأسبوع الثاني المدافع الألماني أنطونيو رودريجر والوافد الجديد دينزل دومفريس لتشتعل المنافسة مبكرًا في الجبهة اليمنى.
نوصي بقراءة: هل يعاقب فيفا حسام حسن بعد اعتراضاته؟ خبير تحكيمي يرد
كما قرر المدير الفني البرتغالي استدعاء مجموعة من لاعبي الفريق الرديف للمشاركة في التدريبات الأولى، لرغبته في تقييم بعض المواهب الشابة عن قرب قبل اتخاذ قرار نهائي بشأن استمرارهم أو رحيلهم، مثل الثنائي بالاسيوس وتياجو بيتارش.
ويشهد الجهاز الفني المعاون للمدرب البرتغالي عودة نجم الفريق السابق الألماني سامي خضيرة كأبرز الإضافات الجديدة، لينضم إلى الطاقم الذي يضم جواو ترالهاو كمدرب مساعد، وأنطونيو دياس معدًا بدنيًا، ونونو سانتوس لتدريب حراس المرمى، مع استمرار الثنائي أنطونيو بينتوس ولويس لوبيس بأدوار غير محددة حتى الآن.
واستقر مورينيو بالاتفاق مع إدارة النادي على إلغاء فكرة إقامة معسكر خارجي في الولايات المتحدة الأمريكية بسبب تزامنه مع منافسات كأس العالم.
وتقرر أن يتركز العمل بالكامل داخل مقر النادي “سيوداد ريال مدريد” مع خوض بعض المباريات الودية المغلقة لتجهيز اللاعبين بدنيًا وفنيًا.
وتلقى ريال مدريد مرونة زمنية إضافية بعد تأجيل أولى مبارياته في الدوري الإسباني ضد إسبانيول إلى الثالث والعشرين من أغسطس المقبل، لمنح اللاعبين الدوليين فرصة كافية للراحة، خاصة مع استمرار تواجد إبراهيم دياز مع المغرب، وثلاثي فرنسا مبابي وتشواميني وكوناتي في الأدوار المتقدمة للمونديال.
ولا يزال المدرب البرتغالي يترقب حسم ملف التعاقد مع لاعب خط وسط قوي يجيد الأدوار الدفاعية والهجومية معًا، وذلك بعد حسم رحيل الظهير الأيسر فران جارسيا إلى صفوف ريال بيتيس بشكل رسمي.
كما يبدي مورينيو قلقًا واضحًا نتيجة عدم امتلاك الفريق لمهاجم كلاسيكي صريح يحمل الرقم تسعة، حيث يرى أن النجم الشاب إندريك يجيد اللعب في مراكز هجومية أخرى، وهو الأمر الذي دفعه للتمسك باستمرار المهاجم الشاب جونزالو مع الفريق الأول في الوقت الحالي.




