أكد النائب مصطفى البنا، عضو مجلس النواب، أن ما يشهده الفضاء الرقمي اليوم من فبركة وتزييف للمعلومات لم يعد مجرد اجتهادات فردية أو أخطاء صحفية، بل تحول إلى استراتيجية ممنهجة تعتمدها أطراف كارهة للوطن لإحداث حالة من القلق وتزييف وعي المواطنين خلال ساعات قليلة.
وأوضح البنا في تصريح خاص، أن خطورة الشائعة تُقاس اليوم بسرعة انتشارها وليس بمدى صحتها حيث تراهن الكتائب الإلكترونية على العناوين الصادمة لإجبار المستخدم على التفاعل وإعادة النشر دون تدقيق، مما يحوّل زر المشاركة من إجراء بسيط إلى أداة تُسهم في إرباك الشارع ومؤسسات الدولة.
قد يهمك أيضًا: الحبس والغرامة لمواجهة البلطجة وتخريب الممتلكات.. قانون العقوبات يوضح
وأضاف عضو مجلس النواب، أن جماعة الإخوان الإرهابية تأتي في مقدمة الجهات التي تتخذ من منصات التواصل الاجتماعي ملاذاً أخيراً لتعويض إفلاسها السياسي، عبر بث سموم التشكيك، واختلاق الأزمات، والتحريف المتعمد للحقائق، مؤكداً أن هذه الجماعة تراهن دائماً على نشر شائعات تطال حياة المواطنين اليومية لاستهداف الطمأنينة العامة وهدم الثقة بين الشارع والمؤسسات الرسمية.
وشدد النائب مصطفى البنا، على أن الوعي الرقمي المسئول والسرعة في الحسم الإعلامي من الجهات الرسمية يمثلان خط الدفاع الأول لإفشال هذه المخططات، محذراً المواطنين من الانسياق خلف حسابات مجهولة، ومؤكداً أن توقف المستخدم لثوانٍ للتأكد من المصدر الكفيل بإجهاض الشائعة في مهدها.




