عقد إبراهيم حمداني، المدير الفني للمنتخب الجزائري لكرة القدم، مؤتمرًا صحفيًا يوم الخميس، للحديث عن خططه ومشروعه القادم مع “محاربي الصحراء”، والتحديات التي تنتظر الفريق خلال المرحلة المقبلة.
ويستعد المنتخب الجزائري لتدشين مشواره في التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا 2027، حيث سيواجه نظيره الزامبي يوم 25 سبتمبر الجاري على ملعب حسين آيت أحمد بمدينة تيزي وزو، قبل أن يحل ضيفًا على منتخب بوروندي في التاسع والعشرين من الشهر ذاته.
وأوضح المدرب الوطني أن الهدف الأساسي في الوقت الراهن يتمثل في بناء فريق قوي يمتلك هوية لعب واضحة المعالم، تعتمد على النزعة الهجومية وأخذ المبادرة، مؤكدًا أن تحقيق الطموحات الكبرى يتطلب أولًا إرساء قاعدة صلبة.
نوصي بقراءة: إسماعيل صيباري يكشف سبب اختياره بايرن ميونخ ومركزه المفضل
وقال حمداني في تصريحاته: “هوية اللعب مهمة جدًا، سنقترح مشروعًا فنيًا يسير في هذا الاتجاه، ويتماشى مع طبيعة المنتخب الجزائري المعروفة باللعب الهجومي. لكن هذا لن يتحقق أبدًا إلا إذا قمنا ببناء قاعدة قوية”.
وأضاف المدرب الجزائري: “هدفنا هو الذهاب إلى كأس أمم إفريقيا بمنتخب طموح، لكن يجب أن نضمن التأهل أولًا حتى نتمكن من تحقيق هذه الأهداف. لكل شيء وقته، وتنتظرنا مباراتان هامتان علينا التعامل معهما بشكل جيد وواقعي”.
وأشاد المدرب بخبرة طاقمه المساعد قائلًا: “أعضاء الطاقم الفني يمتلكون خبرة كبيرة دوليًا وإفريقيًا. لا أعتقد أنه يمكننا إيجاد أشخاص أكثر تأهيلًا ومعرفة بخبايا كرة القدم الإفريقية للعمل معنا في هذه المرحلة”. كما شدد على أن أبواب المنتخب مفتوحة للجميع، وأن الأداء والمردود الفني هما المعياران الحاسمان لاختيار القائمة.
وتطرق إبراهيم حمداني للحديث عن المستويات المميزة التي يقدمها اللاعب محمد البشير بلومي مؤخرًا، موضحًا موقفه من الدفع به منذ البداية أمام زامبيا، حيث قال: “إنه يقدم مستويات جيدة فعلًا، لكن من السابق لأوانه تحديد من سيبدأ المباراة أساسيًا. هو يمتلك إمكانات رائعة مثل بقية زملائه، وعليه أن يواصل العمل بقوة لكي يدفعني لاختياره ضمن التشكيل الأساسي في اللقاء القادم”.




