تعد بطولة كأس الخليج العربي “خليجي 27” واحدة من أعرق المنافسات الكروية التي تحظى باهتمام جماهيري وإعلامي واسع في الشارع العربي.
ومع التطور الكبير الذي شهدته كرة القدم في المنطقة والتوسع في احتراف اللاعبين محلیا وخارجیا، أصبحت لغة الأرقام والقيمة التسويقية للمنتخبات عنصرًا أساسيًا يلقي بظلاله على طبيعة المنافسة قبل انطلاق الصدام على أرض الملعب.
ومع ترقب انطلاق النسخة السابعة والعشرين “خليجي 27” والمقرر إقامتها في الفترة من 23 سبتمبر حتى 6 أكتوبر، تتجه الأنظار نحو القيم السوقية لكتائب المنتخبات المشاركة، حيث يعكس هذا المؤشر حجم الاستثمار الرياضي وجودة العناصر المتاحة في القوائم.
يتصدر المنتخب السعودي قائمة المنتخبات الأعلى قيمة تسويقية في خليجي 27، حيث يستند الأخضر في هذه الصدارة إلى التطور الملحوظ في مستوى الدوري المحلي “دوري روشن”، بالإضافة إلى تواجد عناصر تلعب في مستويات عالية.
ويبرز في صفوف الأخضر أسماء ذات قيمة سوقية مرتفعة، تقدمهم الظهير الأيمن سعود عبد الحميد، إلى جانب المهاجم فراس البريكان والمدافع حسان تمبكتي.
نوصي بقراءة: موعد الفحص الطبي لـ محمد صلاح مع طرابزون سبور
في المقابل، يحل المنتخب الإماراتي في وصافة الترتيب بفضل التشكيلة القوية التي يمتلكها والتي تضم عناصر واعدة ونجومًا محليين ومجنسين ينشطون في دوري أدنوك للمحترفين، حيث يعد حارب سهيل ويحيى نادر من أبرز الأسماء المساهمة في القيمة الإجمالية لـ “الأبيض”.
يأتي المنتخب القطري في المركز الثالث مناصفة مع العراق بفضل الاستقرار الفني وتواجد نخبة من أبرز نجوم القارة الآسيوية، حيث يبرز اسم النجم أكرم عفيف كأحد أعلى اللاعبين قيمة تسويقية في البطولة بأكملها، متفوقًا بأرقامه الفردية وإنجازاته القارية، إلى جانب المهاجم المعز علي.
أما المنتخب العراقي “أسود الرافدين”، فيحتل موقعًا متقدمًا في الترتيب بفضل سياسة الاعتماد على المغتربين واللاعبين المحترفين في الدوريات الأوروبية والإقليمية.
وتعود النسبة الأكبر من قيمة المنتخب العراقي إلى أسماء مثل علي الحمادي وميرخاس دوسكي، وهو ما يمنح الفريق ثقلاً فنياً واقتصادياً كبيراً.
على الجانب الآخر، تأتي منتخبات عمان، البحرين، الكويت، واليمن بقيم تسويقية أقل نسبيًا في جدول الترتيب، غير أن تاريخ بطولة كأس الخليج يثبت دائمًا أن الفوارق المالية تسقط عند صافرة البداية؛ إذ يعتمد المنتخب العماني والبحريني على الصلابة التكتيكية والتنظيم الجماعي الذي مكنهما من معانقة الكأس في مناسبات سابقة.
وفي المقابل يسعى المنتخب الكويتي، صاحب الرقم القياسي في عدد الألقاب، إلى ترجمة هيبته التاريخية على أرضية الميدان ، مستغلا صدارته التاريخية كأكثر المنتخبات تتويجًا ب




