يعاني منتخب فرنسا من أزمة هجومية غير معتادة خلال الشوط الأول من مبارياته الأخيرة في مختلف المسابقات، حيث ظهر الديوك بعيدين تمامًا عن مستواهم المعهود في بداية المواجهات.
ورغم امتلاك الفريق مجموعةً من أبرز مهاجمي العالم، إلا أن اللمسة الأخيرة غابت عن الخط الأمامي في النصف الأول من المباريات بشكل أثار قلق الجماهير والمتابعين.
وتسعى الكتيبة الفرنسية بقيادة الجهاز الفني إلى البحث عن حلولٍ سريعة لهذه الظاهرة السلبية التي أثرت على نتائج الفريق وإدارته للمباريات في الآونة الأخيرة.
وتضع هذه الأرقام ضغوطًا إضافية على المهاجمين لاستعادة النجاعة التهديفية المبكرة والعودة إلى حسم المواجهات منذ الدقائق الأولى.
فشل منتخب فرنسا في تسجيل أي هدف خلال الشوط الأول من آخر 8 مباريات خاضها في جميع البطولات، لتستمر السلسلة السلبية التي بدأت عقب مواجهة السويد.
نوصي بقراءة: فينيسيوس بعد إقصاء البرازيل: هالاند مذهل.. ولم تكن هذه خطتنا ضد النرويج
وكان آخر هدف أحرزه الديوك في النصف الأول من أي مباراة قد جاء عن طريق النجم كيليان مبابي في دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026.
تعد السلسلة الحالية هي الأطول للديوك من حيث الجفاف التهديفي في الشوط الأول منذ أكتوبر من عام 2010، حين وصل المنتخب الفرنسي إلى 9 مباريات متتالية دون أي هدف في الشوط الأول.
وتضع هذه السلبية الجهاز الفني أمام تحدٍ كبير لمعالجة العقم الهجومي قبل معادلة الرقم التاريخي المسجل قبل نحو 16 عامًا.
ويحتاج المنتخب الفرنسي إلى إنهاء هذا الجفاف سريعًا والتسجيل في الشوط الأول خلال المواجهة القادمة لتفادي معادلة الرقم السلبي التاريخي.
وسيكون المهاجمون مطالبين بزيادة التركيز واستغلال الفرص المتاحة مبكرًا لتفادي دخول تاريخ الإحصائيات السلبية مجددًا.




