أعلن كل من أحمد فوزي، ومحمود سامي، ومها عبد الناصر، التوافق فيما بينهم على خوض الانتخابات الداخلية المقبلة للحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، ضمن تحالف يستهدف المشاركة في قيادة الحزب خلال المرحلة المقبلة، وذلك بالتزامن مع انتهاء فترة رئاسة النائب السابق للحزب فريد زهران.
وأوضح المرشحون الثلاثة، في بيان لهم، أنهم قرروا التوافق على الترشح مجتمعين لعدد من المناصب في الهيكل التنظيمي للحزب، مع التأكيد على إتاحة المجال أمام قيادات وكوادر أخرى للانضمام إلى التحالف أو خوض المنافسة بشكل منفرد أو عبر تحالفات أخرى.
وبحسب البيان، يتضمن التوافق ترشح أحمد فوزي لرئاسة الحزب، ومحمود سامي لمنصب نائب رئيس الحزب للشؤون السياسية والبرلمانية، مع تكليفه بمنصب النائب الأول حال حصول التحالف على تأييد المؤتمر العام المقبل، فيما تترشح مها عبد الناصر لمنصب الأمين العام.
وأشار المرشحون إلى أن التوافق جاء بعد أشهر من المناقشات والمشاورات بينهم وبين قيادات وكوادر الحزب، شملت تقييم الأوضاع السياسية والتنظيمية الحالية، ومناقشة أحداث وخلافات سابقة، إلى جانب وضع تصورات للمرحلة المقبلة وسبل الحفاظ على مبادئ الحزب وأيديولوجيته وتعزيز بنيته التنظيمية.
نوصي بقراءة: النائبة دعاء البنا: التنسيق بين القاهرة والرياض صمام أمان للعمل العربي المشترك
وأكد البيان أن التحالف يستهدف العمل على تقوية التنظيم وإعداد كوادر شابة جديدة قادرة على تحمل المسؤولية، إلى جانب الاستفادة من مجلس أمناء الحزب، الذي يضم عدداً من الشخصيات السياسية والمجتمعية، في صياغة رؤية للمرحلة المقبلة والتعامل مع التحديات السياسية والاقتصادية والاجتماعية.
وشدد المرشحون على أن تحالفهم لا يستهدف إقصاء أي من كوادر الحزب، داعين إلى توسيع الهيكل التنظيمي ليضم مختلف الكفاءات والتيارات، مؤكدين أن الاتفاق جاء بعد تقديم كل مرشح تنازلات بهدف الحفاظ على وحدة الحزب وتماسكه.
وقال البيان إن المرشحين الثلاثة أجروا على مدار الأشهر الماضية مشاورات مع قواعد الحزب وأماناته الجغرافية وقياداته وشبابه، بهدف الوصول إلى صيغة توافقية تحافظ على وحدة الحزب وتضمن استمرار مشاركة كوادر جيل الوسط والشباب في المرحلة المقبلة.
وأضافوا أنهم سيعملون خلال فترة الترشح على التواصل مع أعضاء الحزب وقواعده لشرح أهداف التحالف وبرنامجه، وتوضيح رؤيته لتوزيع المهام والمسؤوليات في حال حصوله على ثقة أعضاء المؤتمر العام، مؤكدين استعدادهم للاستماع إلى مقترحات واستفسارات أعضاء الحزب بشأن شكل الهيكل التنظيمي وقيادته خلال الفترة المقبلة.




