دخل أحد أندية الدوري السعودي سباق التعاقد مع الدولي المغربي نايف أكرد، مدافع أولمبيك مارسيليا، خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.
ويأتي التحرك السعودي في الوقت الذي يسعى فيه النادي الفرنسي إلى تخفيف قائمته والاستماع إلى العروض المقدمة لعدد من لاعبيه، بعدما اقترب من إكمال أسبوعه الثالث دون إتمام عمليات بيع جديدة.
وكان أكرد قد ارتبط خلال الأيام الماضية بالانتقال إلى السد القطري، في ظل تقدم المفاوضات بين الناديين، إلا أن ظهور عقبة جديدة أسهم في تعطيل الصفقة وفتح الطريق أمام وجهات أخرى للحصول على خدماته.
ووفقًا لما ذكرته صحيفة “ليكيب” الفرنسية، فقد تقدم نادٍ سعودي، لم تكشف هويته، بطلب للتعاقد مع نايف أكرد على سبيل الإعارة.
ولم يوضح التقرير القيمة المالية للعرض أو وجود خيار لشراء عقد المدافع المغربي، كما لم يشر إلى توصل النادي السعودي إلى اتفاق مع أولمبيك مارسيليا أو اللاعب.
وأفادت الصحيفة بأن أكرد لا يعارض خوض تجربة في منطقة الشرق الأوسط، رغم أن الانتقال إلى السد لم يكن خياره الأول خلال سوق الانتقالات الصيفية.
وكان السد قد اقترب من الاتفاق مع أولمبيك مارسيليا على ضم نايف أكرد، قبل ظهور مشكلات تتعلق بقدرة النادي القطري على تسجيل تعاقدات جديدة، بحسب “ليكيب”.
تصفح أيضًا: هل أشعل إبراهيم حسن وقود ميسي؟ .. معركة لوسيل 2022 تلوّح في الأفق
وتسببت هذه التطورات في تعقيد المفاوضات، بعدما كان الطرفان يسعيان إلى إنهاء العملية بصيغة إعارة مدفوعة مع بند يسمح بانتقال اللاعب بصورة نهائية لاحقًا.
وبحسب تقرير سابق لموقع “فوت ميركاتو”، دارت المناقشات حول إعارة مدفوعة مقابل 4 ملايين يورو، مع بند شراء تلقائي بقيمة 11 مليون يورو، لكن الصفقة بقيت بحاجة إلى اتفاق بين السد واللاعب.
وأشارت “ليكيب” إلى أن إدارة أولمبيك مارسيليا مستعدة للاستماع إلى العروض المقدمة لجميع لاعبي الفريق، ضمن خطتها لإتمام عدد من عمليات البيع خلال الميركاتو الصيفي.
ورغم تلقي النادي الفرنسي عدة عروض لبعض لاعبيه، فإن معظمها لم يصل إلى القيمة المالية التي تطمح إليها الإدارة، ما أدى إلى تعطل عدد من ملفات الرحيل.
ويعد أكرد من اللاعبين المرشحين لمغادرة مارسيليا حال وصول عرض مناسب، لكن النادي الفرنسي لم يعلن حتى الآن التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن انتقاله إلى السد أو أي نادٍ سعودي.
وكان “فوت ميركاتو” قد كشف أن عقد أكرد يتضمن بندًا كان يسمح برحيله مقابل 15 مليون يورو حتى 31 يوليو، إلا أن هذا الخيار لم يُفعّل خلال المدة المحددة.
وبعد انتهاء صلاحية ذلك البند، أبدت إدارة مارسيليا مرونة أكبر بشأن صيغة الرحيل، وانتقلت من تفضيل البيع النهائي إلى دراسة عروض الإعارة التي تتضمن التزامًا بالشراء.
ويبقى مستقبل نايف أكرد مفتوحًا على أكثر من احتمال، مع تعثر وجهة السد وظهور العرض السعودي، دون وجود إعلان رسمي يحسم رحيله عن أولمبيك مارسيليا حتى الآن.




