بدأت «تداول السعودية» بدءاً من 4 أكتوبر (تشرين الأول) 2026 تطبيق تحديث آلية أوامر السوق في السوق الرئيسية و«نمو – السوق الموازية»، في خطوة تستهدف رفع كفاءة التنفيذ، وتحسين الاستفادة من السيولة المتاحة في السوق.
ما أمر السوق؟
أمر السوق هو أمر شراء أو بيع ينفذ فوراً وفق أفضل الأسعار المتاحة في دفتر الأوامر، دون تحديد المستثمر لسعر معين.
ويستخدم هذا النوع من الأوامر عادة عندما تكون أولوية المستثمر هي سرعة التنفيذ بدلاً من الحصول على سعر محدد.
كيف كانت الآلية السابقة تعمل؟
في السابق، كان أمر السوق ينفذ على الكمية المتاحة عند أفضل سعر فقط.
فإذا أراد مستثمر شراء 10 آلاف سهم، وكانت الكمية المتاحة عند أفضل سعر 3 آلاف سهم فقط، فيتم تنفيذ هذه الكمية، بينما يتحول الجزء المتبقي إلى أمر محدد بسعر آخر جزء تم تنفيذه.
ما الذي تغير الآن؟
بموجب الآلية الجديدة، أصبح أمر السوق قادراً على التنفيذ عبر مستويات سعرية متعددة، ضمن نطاق يصل إلى خمس وحدات تغير سعرية بدءاً من أفضل سعر متاح.
وبذلك يمكن للأمر الوصول إلى سيولة إضافية موجودة في مستويات سعرية قريبة، بدلاً من الاكتفاء بالكمية المتاحة عند أفضل سعر فقط.
ماذا يحدث إذا لم تُنفذ الكمية بالكامل؟
نوصي بقراءة: سنوات من التذبذب حول 11 ألف نقطة… ما الذي تحتاجه السوق السعودية لاستعادة زخمها ؟
عند بلوغ الحد الأقصى المسموح به، أو في حال عدم وجود كميات إضافية ضمن النطاق المحدد، يتم تحويل الكمية المتبقية غير المنفذة إلى أمر محدد بسعر آخر تنفيذ.
ما الهدف من التحديث؟
تهدف «تداول السعودية» من هذه الخطوة إلى:
– زيادة الكميات المنفذة بشكل فوري.
– تحسين الاستفادة من السيولة المتاحة في السوق.
– تقليل احتمالات بقاء أجزاء كبيرة من الأوامر دون تنفيذ.
– تعزيز كفاءة آلية التداول.
– دعم عمق السوق وتحسين تجربة المستثمرين.
هل يشمل التحديث جميع الأسواق؟
لا، يطبق التحديث على الأسهم المدرجة في السوق الرئيسية و«نمو – السوق الموازية» فقط، بينما لا يشمل سوق المشتقات التي تستمر بالآلية الحالية.
لماذا حظي التحديث باهتمام المستثمرين؟
لأن آلية تنفيذ الأوامر تؤثر بشكل مباشر في سرعة تنفيذ الصفقات وكفاءة الوصول إلى السيولة، خصوصاً في الأسهم التي تشهد فجوات بين مستويات الأسعار أو أحجام تداول محدودة.




