تتجه أنظار جماهير كرة القدم العربية والعالمية مساء اليوم الخميس إلى المونديال، حيث تنطلق منافسات الدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم 2026 بمواجهة نارية ومثيرة تجمع بين منتخبي فرنسا والمغرب.
وتأتي هذه القمة الكروية كإعادة لنسخة نصف نهائي مونديال قطر 2022، ولكن هذه المرة يحمل اللقاء طابعًا خاصًا ومشاعر مختلطة، وتحديدًا بين الثنائي كيليان مبابي ونظيره أشرف حكيمي اللذين تجمعهما صداقة قوية للغاية خارج الملعب.
وقبيل الموقعة المرتقبة، استعاد النجم الفرنسي كيليان مبابي ذكريات بداية علاقته مع الظهير المغربي، كاشفًا عن كواليس طريفة ومفاجئة حدثت في اللقاء الأول الذي جمع بينهما داخل جدران نادي باريس سان جيرمان الفرنسي.
وأوضح مبابي أن بداية تعارفهما شهدت عائقًا كبيرًا بسبب لغة التواصل، حيث انضم حكيمي إلى النادي الباريسي وهو لا يجيد التحدث باللغة الفرنسية تمامًا، مما جعل أول حوار بينهما ينتهي بشكل غريب ومضحك.
اقرأ ايضا: بث مباشر.. مشاهدة مباراة البرتغال وإسبانيا الآن في كأس العالم 2026
وأشار نجم ريال مدريد الحالي إلى أن مدرب الفريق وقتها، ماوريسيو بوتشيتينو، طلب منه بشكل شخصي مساعدة اللاعب المغربي الجديد على الانسجام والاندماج سريعًا مع بقية عناصر الفريق لتقارب عمرهما.
وأضاف مبابي أنه توجه فورًا للترحيب بحكيمي وعرض عليه المساعدة في أي شيء يحتاجه، ليتفاجأ بردة فعل حكيمي الذي نظر إليه طويلًا دون نطق كلمة واحدة، ليعترف النجم المغربي لاحقًا ضاحكًا بأنه لم يفهم أي شيء مما قاله مبابي في ذلك الوقت.
كما أبدى الهداف الفرنسي دهشته الكبيرة في بداية الأمر عندما علم أن حكيمي ولد ونشأ في إسبانيا، مؤكدًا أنه لم يقابل سابقًا لاعبًا مغربيًا يحمل هذا الملف، وهو ما أثار فضوله ودفعه لالاقتراب منه ومصادقته سريعًا.
وامتدت الصداقة بين الثنائي إلى خارج حدود الملاعب، حيث اعتاد النجمان استغلال أيام الراحة للسفر معًا بعيدًا عن ضغوط كرة القدم، وكانت مدينة برشلونة الإسبانية وجهتهما المفضلة لقضاء العطلات ونيل قسط من الراحة.
ورغم انتقال مبابي إلى صفوف ريال مدريد وبقاء حكيمي في باريس، إلا أن التواصل بينهما استمر بقوة، لكنهما سيضعان هذه الصداقة التاريخية جانبًا بشكل مؤقت الليلة، حيث يطمح كل لاعب لقيادة منتخب بلاده نحو نصف نهائي المونديال.




