عاد النجم الإنجليزي ماركوس راشفورد إلى صفوف مانشستر يونايتد بعد فترة إعارة قضاها الموسم الماضي مع نادي برشلونة الإسباني، والذي قرر عدم تفعيل خيار الشراء الدائم.
وبدأ اللاعب في استعادة إيقاعه ومحاولة حجز مكانه في التشكيل الأساسي تحت قيادة المدرب مايكل كاريك، حيث شارك أساسيا كجناح أيسر في مباراتي إيبسويتش تاون وإيفرتون.
ولكن يبدو أن راشفورد سيواجه أزمة حقيقية في مركزه المفضل، وذلك بسبب الكاميروني بريان مبيومو، الذي انضم إلى مانشستر يونايتد قادما من برينتفورد في صيف عام 2025 مقابل 71 مليون جنيه إسترليني.
ورغم أن مبيومو شارك كجناح أيمن في المباريات الماضية، إلا أنه يجيد اللعب بمرونة تكتيكية عالية في كافة مراكز الهجوم سواء كجناح أو قلب هجوم.
وجاء التهديد الصريح لمكان راشفورد خلال المؤتمر الصحفي الذي سبق مباراة مانشستر يونايتد وفريق صباح في دوري أبطال أوروبا، حيث فجر المدرب مايكل كاريك مفاجأة عندما سُئل مبيومو عن المركز الذي يشعر فيه بخطورة أكبر، ليقاطعه كاريك ضاحكا ويؤكد للمتواجدين أن اللاعب الكاميروني أخبره بأنه يفضل اللعب في مركز الجناح الأيسر.
نوصي بقراءة: هالاند يلمّح للانتقال إلى ريال مدريد.. ولكن
وتعامل النجم الكاميروني مبيومو بطريقة دبلوماسية مع تعليق مدربه، مشيرا إلى أنه معتاد على اللعب في عدة مراكز هجومية مختلفة منذ بداياته الاحترافية مع فريق تروا الفرنسي.
وأوضح اللاعب أنه شارك كجناح أيمن وأيسر ومهاجم صريح لسنوات، ورغم امتلاكه تفضيلات شخصية لبعض المراكز في الملعب، إلا أنه يركز فقط على المشاركة وتقديم أفضل أداء ممكن لمساعدة الفريق بغض النظر عن توظيفه التكتيكي.
على الرغم من رد مبيومو الهادئ، إلا أن تصريحات كاريك تعني أن راشفورد سيواجه منافسة شرسة للغاية من زميله على حجز مكان في التشكيل الأساسي.
وفي ظل اعتماد كاريك على خطة 4-2-3-1، يتواجد برونو فيرنانديز في مركز صانع الألعاب، بينما تشير التوقعات إلى أن بنيامين سيسكو سيحجز مركز المهاجم الصريح قريبا على حساب ماتيوس كونيا الذي يشغل هذا المركز حاليا، وهو ما سيدفع كونيا للمنافسة على مراكز الأطراف بجوار مبيومو وراشفورد.
وبما أن كونيا ومبيومو قدما مستويات مميزة مع مانشستر يونايتد في الموسم الماضي ويمتلكان رصيدا كبيرا من الثقة لدى المدرب والجماهير، فإن فرص راشفورد في الاحتفاظ بمركزه الأساسي تبدو مهددة بقوة.




