شهدت أولى مباريات ريال مدريد الرسمية هذا الموسم ظهور أزمة جديدة بطلها النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور، وذلك خلال المواجهة التي انتهت بفوز الفريق الملكي على مضيفه إسبانيول بهدفين مقابل هدف.
لم يمر الظهور الأول لريال مدريد بسلام، حيث لفت المهاجم البالغ من العمر 25 عاما، والذي جدد عقده مؤخرًا مع النادي حتى عام 2032، الأنظار بسلوكه داخل الملعب.
وقام اللاعب البرازيلي بالتحايل وادعاء السقوط في أكثر من لقطة خلال مباراة إسبانيول، مما أدى إلى توتر الأجواء واشتعال المباراة، حسب ما يرى لاعب ريال مدريد السابق، سانتي كانيزاريس.
تعرضت تصرفات الجناح البرازيلي لانتقادات لاذعة وقاسية من قبل سانتي كانيزاريس، الحارس السابق لريال مدريد، والذي أطلق تصريحات مدوية أكد فيها أن الأندية الكبرى لا ترغب في التعاقد مع لاعب يمتلك هذه العقلية.
نوصي بقراءة: منتخب العراق يتلقى صدمة.. إصابة قوية تضرب أحد نجومه في الدوري المصري
وقال كانيزاريس في تصريحاته نقلتها صحيفة “موندو ديبورتيفو” الإسبانية: “كان هناك نقاش كبير هذا الصيف حول مستقبله، حيث كان يتبقى في عقده عام واحد فقط، وكان السؤال المطروح هو هل يتم بيعه أم الإبقاء عليه؟”.
وأضاف: “تتم دائما مقارنة ما يقدمه فينيسيوس فنيًا في الملعب مقابل ما يتسبب فيه من مشاكل. هل تعرفون ما حدث؟ الحقيقة هي أن لا أحد يريده، لا أحد يريد مثل هذا اللاعب أبدًا”.
وواصل حارس ريال مدريد السابق هجومه قائلًا: “لا يوجد ناد يريد لاعبًا بهذه المواصفات في صفوفه. أنا أثق أنه لم يتلق أي عرض رسمي للرحيل، وكانت مجرد أخبار مفبركة”.
وأضاف مفسرًا سبب بقائه: “لقد وجد ريال مدريد نفسه في موقف يفرض عليه ضرورة تجديد عقده، لأنه من المؤكد أن أي فريق لم يتواصل معه أو مع وكيل أعماله، لا أحد يريد لاعبًا بهذه الخصائص في فريقه”.
واختتم كانيزاريس حديثه بتقليل إضافي من وضع اللاعب في سوق الانتقالات قائلًا: “حسنا، ربما قد يرغب فريق أقل في ضمه مثل نيوكاسل، ولكن الأمر واضح تمامًا بالنسبة للجميع، هذا اللاعب لا يريده أي نادٍ كبير”.




