الرئيسيةالرياضةالدوري الإنجليزي الأكثر استفادة.. المدافع الهداف ظاهرة الأسبوع في أوروبا

الدوري الإنجليزي الأكثر استفادة.. المدافع الهداف ظاهرة الأسبوع في أوروبا

spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

شهد الأسبوع الماضي في الملاعب الأوروبية، خاصة الدوري الإنجليزي، ظاهرة استثنائية، حيث تقمص المدافعون دور الأبطال وسجلوا حضوراً قوياً وحاسماً على لائحة الهدافين، عاصفين بصلابة الدفاعات ومقاديمين أنديتهم لانتصارات ثمينة.

 لم يعد دور المدافع مقتصراً على الذود عن المرمى، بل بات المدافع الـهداف هو السلاح السري والفتاك الذي يرجح كفة الفريق في الأوقات الصعبة، وهو ما تجلى بوضوح في الأيام القليلة الماضية.

لقد كان الدوري الإنجليزي الممتاز هو الساحة الأبرز لهذه الظاهرة، وشهد تحولات في العديد من المباريات بفضل رؤوس وأقدام المدافعين.

في الدوري الإنجليزي، وبافتتاح الموسم، خلال مباراة أرسنال ضد كوفنتري سيتي، ظهر كالافيوري كصانع ألعاب بتمريرة حاسمة في هدف كاي هافيرتز الأول، وذلك بعد أيام قليلة من تسجيله هدف التقدم في نهائي الدرع الخيرية ضد مانشستر سيتي.

وفي مباراة مانشستر سيتي ضد بورنموث، والتي حبست الأنفاس وكان السيتي فيها متأخرًا في النتيجة خلالها، تحول ثنائي الدفاع إلى منقذين.

سجل مارك جيهي هدف التعادل برأسية داخل المنطقة، قبل أن يقتنص يوشكو جفارديول هدف الفوز القاتل بتسديدة رائعة، محولاً التأخر إلى انتصار ثمين أنقذ موقف المدرب ماريسكا.

في أكبر مفاجآت الجولة الأولى من الدوري الإنجليزي، تمكن هال سيتي من هزيمة مانشستر يونايتد، حيث لم يكتفِ قلبًا الدفاع سيمي أجايي وميندي بإغلاق المنافذ الدفاعية، بل تكفلا بتسجيل هدفي اللقاء من ضربات ثابتة، ليحسما النتيجة (2-0) ويمنحا فريقهما ثلاث نقاط تاريخية.

ضمن منافسات الجولة الأولى أيضًا، قاد المدافعان كايودي وبوتر هجوم برينتفورد بفاعلية فائقة عبر تسجيلهما هدفين من أصل ثلاثة في شباك توتنهام، مما باغت دفاع السبيرز وحسم اللقاء لصالح النحل اللندني أمام ديوك العاصمة.

نوصي بقراءة: فليك يعلق على إمكانية التعاقد مع جوليان ألفاريز

في مباراة أتلتيكو مدريد ضد فياريال، خطف مارك بوبيل الأضواء بإحرازه هدفًا عالميًا عبر تسديدة بعيدة المدى سكنت الشباك، في مباراة انتهت بالتعادل الإيجابي 2-2 بين الفريقين في ملعب واندا ميتروبوليتانو.

وفي مباراة أخرى بالليجا، رغم تفوق إشبيلية وحسمه اللقاء بثلاثية، إلا أن أيتور باريديس ارتقى برأسية قوية سجل منها هدف بلباو الوحيد، ليكون النقطة المضيئة الوحيدة في هجوم الفريق الباسكي.

دائمًا ما يعرف عن الدوري الإيطالي بأنه أصل الدفاع، ولكن في الجولة الأولى من الكالتشيو، تمكن قلوب الدفاع من إظهار قدرتهم الهجومية الفائقة.

في مباراة يوفنتوس ضد فروزينوني، افتتح البيانكونيري مشواره بفوز شاق، وكان الحاسم فيه البرازيلي جليسون بريمر الذي استغل عرضية كونسيساو الرائعة ليحولها برأسية صاروخية إلى الشباك، أهدت البيانكونيري الفوز بهدف نظيف وثلاث نقاط كاملة.

وفي مهرجان أهداف إنتر ميلان ضد مونزا، وضع المدافع يان بيسيك بصمته بهدف رائع إثر تقدم هجومي مفاجئ، لتتوج هذه اللقطة التفوق التكتيكي للإنتر وتضمن حسم مواجهة مونزا بنجاح.

وأخيرًا، في مباراة أتالانتا ضد ساسولو، سجل المدافع كاس أودنتال هدف ساسولو الوحيد برأسية تقليص الفارق، ورغم حسم أتالانتا للنتيجة لصالحهم، إلا أن أودنتال أثبت خطورة مدافعي ساسولو الكبرى في المناطق الهجومية.

تحول المدافع في كرة القدم الحديثة من مجرد حارس للمناطق الخلفية إلى صانع فارق والحاسم للنتائج في الأوقات الصعبة، كان ظاهرة الأسبوع في دوريات أوروبا الكبرى.

ما بين الكرات الثابتة والتقدم الهجومي الملحوظ، كان للمدافعين دورًا هجوميًا فعالًا، مما يجعل دور أصحاب الخط الخلفي، أكبر من الحفاظ على الشباك فقط.

spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
مقالات ذات صلة
spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
- Advertisment -spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

الأكثر شهرة

- Advertisment -spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

احدث التعليقات