الرئيسيةالرياضةفرنسا تسجل أسوأ معدل تهديفي في تاريخها بكأس العالم ضد إسبانيا

فرنسا تسجل أسوأ معدل تهديفي في تاريخها بكأس العالم ضد إسبانيا

ودع منتخب فرنسا منافسات كأس العالم 2026 من الدور نصف النهائي بعد خسارة مؤلمة ضد إسبانيا بهدفين دون رد، في مباراة لم تحمل فقط نهاية الحلم المونديالي للديوك، بل كشفت أيضًا عن واحد من أسوأ الوجوه الهجومية في تاريخ مشاركات فرنسا بالبطولة.

وعلى مدار 90 دقيقة، بدا المنتخب الفرنسي عاجزًا عن فرض أي خطورة حقيقية على مرمى إسبانيا، وسط أداء باهت وانعدام شبه كامل للفاعلية في الثلث الأخير من الملعب.

وفقًا لشبكة “أوبتا” المتخصصة في إحصائيات كرة القدم، فإن المنتخب الفرنسي سجل معدل أهداف متوقعة بلغ 0.3 فقط خلال مواجهته ضد إسبانيا. هذا الرقم يعد الأسوأ على الإطلاق في تاريخ مشاركات الديوك في بطولة كأس العالم منذ أن بدأت الشبكة في تحليل وتجميع بيانات المونديال قبل ستين عامًا.

ويعكس هذا الرقم بوضوح مدى الشلل الهجومي الذي أصاب الفريق الفرنسي، حيث عجز نجوم خط الهجوم عن خلق أي فرص حقيقية تهدد مرمى الحارس الإسباني، لتظهر فرنسا بوجه شاحب تمامًا لم تعتد عليه في الأدوار الإقصائية، وعلى مدار المباراة بأكملها، لم يشكل رفاق مبابي أي خطورة تذكر، وظل الاستحواذ الفرنسي سلبيًا ودون فاعلية حقيقية.

تصفح أيضًا: قبل مواجهة فرنسا.. فيفا يسلط الضوء على تحويل المغرب تحت قيادة محمد وهبي

يعبر مؤشر الأهداف المتوقعة في عالم كرة القدم الحديثة عن جودة الفرص التي يصنعها الفريق ومدى قربها من التحول إلى أهداف حقيقية بناءً على زاوية التسديد، والمسافة عن المرمى، وموقع المدافعين وحارس المرمى أثناء التسديد.

وتشير القيمة الهزيلة للغاية التي حققتها فرنسا تقريبًا إلى أن الفريق لم يقترب حتى من تهديد المرمى الإسباني بشكل فعلي.

تسديدات عشوائية من مسافات بعيدة، وغياب تام للكرات العرضية المتقنة، وعجز هجومي مستمر في اختراق عمق الدفاع الإسباني المنظم، كلها عوامل أدت إلى هذه الحصيلة الرقمية الصادمة التي وصفتها وسائل الإعلام الفرنسية بالفضيحة التكتيكية.

على الجانب الآخر، أظهر المنتخب الإسباني تفوقًا واضحًا وتوازنًا تكتيكيًا كبيرًا في إدارة مجريات اللقاء، وعلى الرغم من أن الماتادور الإسباني لم يسدد سوى تسديدتين فقط على المرمى من إجمالي عشر تسديدات طوال المباراة، إلا أنه نجح في استغلال الفرص بالشكل الأمثل وتحويلهما إلى هدفين حسم بهما بطاقة التأهل إلى المباراة النهائية.

وبلغ معدل الأهداف المتوقعة للمنتخب الإسباني في اللقاء 1.63، وهو ما يوضح الفارق الشاسع في جودة الفرص المصنوعة والقدرة على التحكم في رتم المباراة هجوميًا ودفاعيًا مقارنةً بنظيره الفرنسي الذي بدا تائهًا فوق أرضية الميدان وغير قادر على مسايرة النسق السريع لمنتخب “لا روخا”.

مقالات ذات صلة
- Advertisment -spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

الأكثر شهرة

احدث التعليقات