على الرغم من أن النجم المصري محمد صلاح يستحوذ عادة على المساحة الأكبر في تقارير الصحف الإنجليزية بفضل مسيرته الأسطورية مع ليفربول، إلا أن الإنجاز التاريخي لمنتخب مصر في بطولة كأس العالم 2026 أجبر وسائل الإعلام البريطانية على تسليط الضوء على نجوم آخرين تألقوا بقميص الفراعنة في المونديال.
وتناولت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، في تقرير موسع تفاصيل التأهل المثير لمنتخب مصر إلى دور الستة عشر، بعد الإطاحة بمنتخب أستراليا بركلات الترجيح بنتيجة أربعة مقابل اثنين، عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق في مواجهة ماراثونية حبست أنفاس الجماهير.
ووسط كوكبة من النجوم الكبار مثل محمد صلاح وعمر مرموش وتريزيجيه وزيكو، أفردت الصحيفة مساحة خاصة للإشادة بلاعب خط الوسط إمام عاشور، واصفة إياه بالنجم الصاعد الذي يضيء سماء المونديال بفضل مستوياته الثابتة والمؤثرة مع المنتخب في هذا العرس الكروي العالمي.
قد يهمك أيضًا: رغم هوّسه بالظهور.. لماذا يبتعد ترامب عن كأس العالم 2026؟
سلط التقرير الإنجليزي الضوء على تألق إمام عاشور الذي خطف الأنظار بأهدافه الحاسمة، حيث كرر ما فعله سابقا أمام بلجيكا وسجل هدفا برأسية متقنة في شباك أستراليا، ليؤكد قيمته الكبيرة كلاعب وسط هداف يمتلك في رصيده ثلاثين هدفا خلال ست وثمانين مباراة مع النادي الأهلي، كما امتدحت الصحيفة الأداء المميز لزميله هيثم حسن.
وتطرق التقرير إلى دموع الفرح التي انهمرت من القائد محمد صلاح، في مقابل دموع الندم الأسترالية بعد المقامرة الفاشلة للمدرب توني بوبوفيتش، الذي استبدل الحارس المتألق باتريك بيتش بالحارس مات ريان قبل ركلات الترجيح مباشرة، ليفشل الأخير في التصدي لأي ركلة ويمنح التفوق للفراعنة.
أشار التقرير البريطاني في ختامه إلى مفارقة درامية وطريفة شهدتها المباراة، حيث سجل المدافع المصري محمد هاني هدفا بالخطأ في مرماه، ليصبح اللاعب الوحيد الذي يسجل هدفين عكسيين في البطولة الحالية بعد واقعة مشابهة في دور المجموعات أمام بلجيكا.
وفي المقابل، عاش المدافع الأسترالي هاري سوتار تناقضا دراميا حزينا، فبعد أن كان بطلا دفاعيا طوال دقائق المباراة وأنقذ مرماه من هجمات مصرية خطيرة، تحول إلى سبب رئيسي في إقصاء بلاده بعد إهداره لركلة الجزاء الترجيحية التي أطاحت بآمال أستراليا خارج البطولة.




