شهدت الأجواء الاحتفالية لمنتخب فرنسا بعد التأهل إلى ثمن نهائي كأس العالم 2026 لقطة مثيرة للجدل، عكرت صفو الانتصار العريض على منتخب السويد بثلاثية نظيفة، وجاء هذا التصرف ليسلط الضوء على وجود بعض الخلافات الداخلية في معسكر “الديوك”.
ورصدت كاميرات اللقاء تباعدًا واضحًا بين اللاعب ريان شرقي، نجم مانشستر سيتي الإنجليزي، ومدربه ديديه ديشامب فور إطلاق حكم المباراة صافرة النهاية، وظهر النجم الشاب غاضبًا بشكل ملحوظ رغم التأهل المستحق لبلاده.
وحاول المدير الفني لمنتخب فرنسا الاقتراب من اللاعب لتهنئته بالفوز وتخفيف حدة التوتر، إلا أن شرقي تجاهل مدربه تمامًا ورفض التفاعل معه، وأثار هذا الموقف الكثير من التساؤلات حول علاقة الثنائي خلف الكواليس في البطولة العالمية.
وأشارت التقارير الصحفية إلى أن تصرف ريان شرقي جاء نتيجة عدم رضاه عن الدور الذي يلعبه مع المنتخب في المونديال الحالي، ويعيش اللاعب فترة صعبة بسبب غيابه المتكرر عن التشكيل الأساسي للديوك.
واكتفى نجم مانشستر سيتي بالمشاركة في 55 دقيقة فقط إجمالًا خلال كافة مباريات بطولة كأس العالم الحالية 2026، ويعد هذا المعدل ضئيلًا جدًا بالنسبة للاعب يمتلك قدرات فنية عالية ويلعب في صفوف بطل إنجلترا.
ويواجه شرقي منافسة شرسة للغاية في الخط الأمامي لمنتخب فرنسا، في ظل التوهج الكبير لنجوم آخرين مثل مايكل أوليسي وبرادلي باركولا وعثمان ديمبيلي، ويقدم هؤلاء اللاعبون مستويات مميزة جعلت حظوظ شرقي في اللعب صعبة للغاية.
ورغم اعتراف الجميع بتميز العناصر الفنية المشاركة بصفة أساسية، إلا أن تهميش دور لاعب بحجم شرقي يظل أمرًا مفاجئًا للعديد من المتابعين، وهو ما فجر غضب اللاعب الشاب في النهاية.
يسعى الجهاز الفني لمنتخب فرنسا لاحتواء هذه الأزمة سريعًا لضمان الحفاظ على الاستقرار الداخلي للفريق قبل المواجهات الإقصائية القادمة، ويأمل ديشامب في تصفية الأجواء بين جميع اللاعبين، بهدف التركيز الكامل على مواجهة دور الستة عشر ومواصلة السير بقوة نحو تحقيق اللقب المونديالي.




