دائمًا ما تلاحق الشائعات نجوم كرة القدم خارج المستطيل الأخضر، وخاصة بعد الأحداث الرياضية الكبرى؛ عقب احتفالات منتخب إسبانيا بالتتويج بلقب كأس العالم 2026، تصدر اسم نجم برشلونة فيران توريس العناوين، ولكن هذه المرة ليس بسبب أدائه في الملعب، بل بسبب شائعات ربطته عاطفيًا بالمغنية الإسبانية الشهيرة آنا مينا.
عادت آنا مينا إلى دائرة الاهتمام الإعلامي بقوة بعد إعلان انفصالها مؤخرًا عن الممثل أوسكار كاساس، رغم حرصهما الدائم على إبقاء حياتهما الخاصة بعيدًا عن الأضواء.
في الأيام الماضية، زادت حدة التكهنات حول حياتها العاطفية عقب مشاركتها في الحفل الغنائي الذي أقيم احتفالًا بفوز إسبانيا بكأس العالم.
خلال هذا الحفل، أشارت عدة تقارير إعلامية إلى وجود انسجام لافت بين المطربة وفيران توريس، وما ضاعف من حجم الشائعات هو ظهور آنا مينا وهي ترتدي قميصًا يحمل الرقم 7، وهو الرقم ذاته الذي يرتديه اللاعب، مما دفع البعض لتفسير ذلك على أنه رسالة مبطنة تؤكد وجود علاقة سرية بين الثنائي.
لم تترك المطربة الإسبانية مجالًا لاستمرار هذه التكهنات، حيث خرجت عن صمتها خلال لقاء مع وسائل الإعلام في المطار لترد على كل ما يُثار وتوضح الحقيقة الكاملة.
عندما سُئلت عن سر ارتدائها القميص رقم 7، ردت بابتسامة ساخرة وقللت من أهمية الأمر قائلة: “لقد أعطوني هذا القميص، ماذا يمكنني أن أقول؟”، لتؤكد أن اختيار القميص كان عشوائيًا ولم يكن يحمل أي رسالة أو دلالة مقصودة.
قد يهمك أيضًا: يتحدى المنطق.. لماذا يعد هدف هالاند الثاني في شباك البرازيل إعجازيًّا؟
عن اللحظات التي قيل إنها أمضتها مع توريس خلال الاحتفالات، أوضحت آنا أنها تواجدت في حفل ضخم وتحدثت مع عدد كبير جدًا من الحاضرين في تلك الليلة، معتبرة أن تفسير هذه اللقاءات العابرة كبداية لعلاقة عاطفية يعد مبالغة كبيرة.
عندما طلب منها الصحفيون تعليقًا مباشرًا حول علاقتها بفيران توريس، أنهت الجدل برد صادم وحاسم يتكون من ثلاث كلمات فقط: “أنا لا أعرفه”.
لم تتوقف الأسئلة الموجهة للمطربة عند نجم كرة القدم، بل امتدت لتشمل شائعات أخرى ربطتها بنجم التنس الإسباني كارلوس ألكاراز، وذلك بعد انتشار صور تجمعهما في مناسبة عامة.
عبرت آنا مينا عن استغرابها الشديد من طريقة تفسير وسائل الإعلام لهذه الصور، قائلة: “أنتم تخرجون الكثير من الأمور عن سياقها الحقيقي”، وأوضحت أن الأمر لم يتعد كونه صورة التقطت أثناء إلقائها التحية على شخص تصادف وجوده في نفس المكان.
عندما أشار الصحفيون إلى أن تلك الصور فتحت الباب لاستنتاجات حول علاقة حب جديدة، ردت بحزم قاطعة الطريق أمام المزيد من الشائعات: “إنها استنتاجات سخيفة”.
بهذه التصريحات المباشرة، سعت آنا مينا إلى إغلاق ملف حياتها العاطفية أمام وسائل الإعلام، مؤكدة بشكل قاطع أن كل ما تردد عن تقاربها مع فيران توريس أو ارتباطها بكارلوس ألكاراز ليس له أي أساس من الصحة، وأنها مجرد تفسيرات إعلامية مبالغ فيها لمواقف عابرة لا تعني شيئًا.




