مر شهر كامل على إعلان نادي ريال مدريد تعاقده مع اللاعب الشاب يان ديوماندي في صفقة بلغت قيمتها 125 مليون يورو، ليصبح أغلى انتقال في تاريخ النادي.
ورغم التوقعات الكبيرة، لم يشارك اللاعب سوى في دقائق معدودة، وسط مطالبات من المدرب جوزيه مورينيو بالصبر والهدوء لتخفيف الضغوط عن النجم القادم من لايبزيج.
بعد مرور 31 يومًا على وصوله، لم يلعب ديوماندي سوى 83 دقيقة فقط، أي ما يعادل 23% من إجمالي الدقائق المتاحة في المباريات الأربع التي خاضها الفريق في الدوري.
ولم يبدأ أي مواجهة كلاعب أساسي حتى الآن، ويعود ذلك جزئيًا إلى التألق اللافت لزميله أردا جولر على الجانب الأيمن، واعتماد المدرب على براهيم دياز في أحيان أخرى كبديل.
تحدث المدرب جوزيه مورينيو بوضوح عن وضع اللاعب البالغ من العمر 19 عامًا، مطالبًا الجميع بعدم الاستعجال، وأكد أن ديوماندي يمتلك إمكانات هائلة وموهبة كبيرة، لكنه لا يزال صغيرًا ويحتاج إلى التدرج.
اقرأ ايضا: معلم وقائد جديد.. أول دور لـ رودري في برشلونة
كما أوضح أن اللاعب يتميز بالتواضع والاجتهاد، ويمتلك رغبة قوية في التعلم من زملائه الأقدم، وأشار إلى أن قيمة الصفقة الكبيرة تفرض توقعات بتأثير فوري، لكن الواقع يتطلب الهدوء التام لضمان نضج اللاعب بشكل سليم.
قد تتغير المعطيات في المواجهة المرتقبة أمام إنتر، حيث تفرض الغيابات على الجهاز الفني البحث عن حلول جديدة في التشكيلة الأساسية.
يغيب كل من أردا جولر وبرناردو سيلفا وإدواردو كامافينجا بسبب الإيقاف، ويعاني أوريلين تشواميني وتياجو من الإصابة، مما يمنع فيدي فالفيردي من الانتقال للعب على الجناح وتغطية النقص.
وتنحصر الخيارات في مركز الجناح الأيمن بين ديوماندي وبراهيم دياز، ما لم يلجأ مورينيو إلى خطة تكتيكية تعتمد على الدفع بظهيرين أيمنين معًا.
يدرك ديوماندي أن الأنظار تتجه نحوه في هذه المواجهة. ورغم بدايته الهادئة، تؤكد المصادر داخل النادي أنه يمتلك موهبة نادرة، مما يجعل الإدارة والجهاز الفني حريصين على توفير بيئة خالية من الضغط، بانتظار لحظة انطلاقه الحقيقية التي قد تبدأ من بوابة إنتر.




