نفض النجم الإنجليزي ماركوس راشفورد غبار الانتقادات، وبدأ في استعادة بريقه من جديد بقميص نادي مانشستر يونايتد، ليصبح أحد الأعمدة الأساسية في تشكيلة المدرب مايكل كاريك خلال انطلاقة الموسم الحالي.
وجاء هذا التألق لينهي حالة الغموض التي أحاطت بمستقبل اللاعب البالغ من العمر 28 عامًا، خاصة بعد فترتي إعارة قضاها خارج أسوار ملعب “أولد ترافورد” مع أستون فيلا ثم برشلونة الإسباني.
وكان راشفورد يمني النفس بالبقاء مع برشلونة بعدما قدم مستويات مميزة مسجلًا 14 هدفًا ومقدمًا 15 تمريرة حاسمة في 49 مباراة، إلا أن النادي الكتالوني رفض تفعيل بند الشراء البالغ 30 مليون يورو.
وعقب عودته إلى مدينته الأم، نجح المهاجم الإنجليزي سريعًا في إثبات جودته وحجز مقعد أساسي في مركز الجناح الأيسر على حساب زميله باتريك دورجو، ليؤكد أحقيته بالتواجد في التشكيلة الأساسية لكتيبة الشياطين الحمر.
وفرض النجم الإنجليزي نفسه بقوة منذ مشاركته كبديل في الافتتاح أمام هال سيتي، ثم مشاركته أساسيًّا في الفوز العريض على إيبسويتش تاون، قبل أن يثير خروجه في الدقيقة 70 أمام إيفرتون غضب الجماهير.
تصفح أيضًا: سيستمع للعروض.. ليفربول يرحب برحيل فان دايك في صيف 2026
واضطر المدرب مايكل كاريك للتدخل لتبرير تبديله، مشيرًا إلى شعور اللاعب ببعض الانزعاجات البدنية الخفيفة، وحرصه على إراحته ليكون في أتم الجاهزية لمواجهة فريق صباح في منافسات دوري أبطال أوروبا.
ورغم الأداء الحركي الرائع الذي يقدمه راشفورد في المباريات الأخيرة، إلا أنه واجه بعض الانتقادات من المحلل الرياضي جيمس كالاجر بسبب غيابه عن التسجيل أو الصناعة حتى الآن في الموسم الجديد.
وفي المقابل، تلقى اللاعب إشادة واسعة من أسطورة حراسة المرمى بيتر شمايكل الذي دافع عنه بقوة قائلًا: “راشفورد لاعب رائع، وعودته تمثل إضافة قوية، ومرحبًا بك مجددًا يا ماركوس فقد افتقدناك كثيرًا”.
ولم ينسَ ماركوس راشفورد الفترة الرائعة التي قضاها بين جدران النادي الكتالوني، حيث قرر تخليد هذه الذكرى بطريقة خاصة عبر رسم وشم جديد يحمل الرقم “14”، وهو القميص الذي ارتداه مع برشلونة تكريمًا للأسطورة تييري هنري.
وإلى جانب هذا الرقم، أضاف راشفورد وشمًا آخر يحمل الرقم “9”، وهو رقمه الحالي مع مانشستر يونايتد والسابق مع أستون فيلا، في إشارة إلى انطلاقته الجديدة ورغبته في كتابة تاريخ مميز بعد سلسلة من التحديات.




