كشفت تقارير صحفية عن هوية الحكم الذي سيتولى إدارة المواجهة المرتقبة بين المنتخب السعودي ونظيره العراقي، والمقرر إقامتها غدًا الثلاثاء، ضمن منافسات الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات ببطولة كأس الخليج العربي «خليجي 27».
ووفقًا لمصدر خاص لصحيفة «الرياضية»، أسندت لجنة الحكام مهمة إدارة المباراة إلى الهولندي داني ماكيلي، الذي سيقود المواجهة المقرر إقامتها على ملعب مدينة الملك عبد الله الرياضية في جدة.
وضمن المنتخب السعودي تأهله إلى الدور نصف النهائي بعدما حصد 6 نقاط من الفوز على الكويت وعُمان في أول جولتين، بينما يمتلك المنتخب العراقي 4 نقاط، جمعها من التعادل مع عُمان والانتصار على الكويت.
ومن المنتظر أن يحصل الحكم الهولندي على مكافأة تقترب من القيمة التي خُصصت لحكم الساحة في دور المجموعات ببطولة كأس العالم 2026، حيث تبلغ مكافأة إدارة المباراة الواحدة في «خليجي 27» نحو 12 ألف دولار، وفقًا للمصدر ذاته.
وتضم قائمة حكام البطولة عددًا من الحكام الخليجيين والعرب، من بينهم السعودي خالد الطريس، إلى جانب المساعدين عبد الرحيم الشمري وسعد السبيعي، والكويتي عبد الله جمالي، والعراقي زيد ثامر، والقطري محمد الشمري، والإماراتي عمر العلي، والبحريني عمار محفوظ، والعُماني قاسم الحاتمي.
قد يهمك أيضًا: جرس إنذار لمورينيو مع ريال مدريد قبل الديربي
كما تضم القائمة عددًا من الحكام من خارج منطقة الخليج، يتقدمهم الهولندي داني ماكيلي، والبرتغالي جواو بينيرو، والمغربي جلال جيد، والأردني أدهم مخادمة.
يمتلك ماكيلي خبرات واسعة على المستوى الدولي والمحلي، حيث أدار 6 مباريات خلال الموسم الجاري، من بينها 4 مواجهات في الدوري الهولندي، ومباراة في تصفيات الدوري الأوروبي، إلى جانب مباراة الهلال والفيحاء ضمن منافسات دوري روشن السعودي.
ويبلغ الحكم الهولندي 43 عامًا، ويعمل إلى جانب مسيرته التحكيمية شرطيًا محققًا في مدينة روتردام. وبدأ مشواره في التحكيم منذ سن مبكرة، بعدما حصل على اعتماد الاتحاد الهولندي لكرة القدم كحكم في مسابقات الهواة عندما كان يبلغ 16 عامًا.
وخاض ماكيلي أولى تجاربه في كرة القدم الاحترافية وهو في الثانية والعشرين من عمره، عندما أدار في ديسمبر 2015 مباراة فورتونا سيتارد أمام ستورمفوجيلز تيلستار ضمن منافسات دوري الدرجة الأولى الهولندي.
وفي مايو 2010، دخل ماكيلي تاريخ التحكيم الهولندي بعدما أصبح أصغر حكم يصل إلى أعلى مستوى تحكيمي في بلاده، عقب ترقيته إلى قائمة كبار الحكام وهو في السابعة والعشرين من عمره.




