أكدت مصر والبحرين، «ضرورة تسوية أزمات المنطقة عبر الحوار والوسائل السلمية، وبذل جميع الجهود لتجنب التصعيد ووقف الحروب والنزاعات»، في وقت تتكثف فيه التحركات الإقليمية لاحتواء التوترات المتصاعدة في الشرق الأوسط.
واستقبل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بالقصر الجمهوري في مدينة العلمين (شمال غربي) عاهل البحرين الملك حمد بن عيسى آل خليفة، وفق بيان صادر عن المتحدث باسم «الرئاسة المصرية» السفير محمد الشناوي، الخميس.
وأشاد السيسي بما تشهده العلاقات المصرية – البحرينية من تطور متواصل، مؤكداً «أهمية مواصلة العمل على تعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات، ولا سيما الاقتصادية والتجارية والاستثمارية، فضلاً عن تكثيف التشاور الاستراتيجي والتنسيق السياسي بين البلدين حفاظاً على السلم والاستقرار الإقليمي، والبناء على التوافق القائم في الرؤى تجاه مختلف القضايا الإقليمية».
وأكد ملك البحرين «حرصه على دفع العلاقات مع مصر إلى آفاق أرحب، بما يعكس عمق الأخوة الراسخة بين البلدين على المستويين الرسمي والشعبي». وشدد الزعيمان على «أهمية مواصلة العمل على تطوير العلاقات الثنائية بما يحقق مصالح الشعبين، ويُسهم في دعم أهداف التنمية والتقدم المشترك»، وفق المتحدث باسم «الرئاسة المصرية».
قد يهمك أيضًا: تعليمات أمنية إيرانية لضبط رواية تشييع خامنئي
وتناولت المحادثات مستجدات الأوضاع الراهنة بالمنطقة، حيث جدد السيسي «موقف مصر الداعم لمملكة البحرين ولكل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها واستقرارها، وجدد إدانة مصر للاعتداءات الإيرانية التي استهدفت أراضي البحرين، وشدد على أن أمن البحرين يُعد جزءاً لا يتجزأ من الأمن القومي المصري».
وأكد ملك البحرين «تقدير بلاده لمساندة مصر لأمن واستقرار البحرين ولما تتخذه من إجراءات لحماية شعبها في ظل الظروف الإقليمية الراهنة»، مشدداً على أهمية استمرار التنسيق بين البلدين لمواجهة التحديات التي تواجه الدول العربية، وتجنب التصعيد، وتحقيق الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
كما أكد الزعيمان على «ضرورة تسوية الأزمات عبر الحوار والوسائل السلمية، وبذل كل الجهود والمساعي لتجنب التصعيد ووقف الحروب والنزاعات»، وفق بيان صادر عن «الرئاسة المصرية».
وتطرقت المحادثات إلى مستجدات القضية الفلسطينية، حيث شدد الزعيمان على «ضرورة التزام جميع الأطراف بتنفيذ اتفاق وقف الحرب في قطاع غزة، بما يشمل ضمان تدفق المساعدات الإنسانية دون عراقيل، وتهيئة المجال أمام جهود التعافي المبكر وإعادة الإعمار، وصولاً إلى مسار التسوية الشاملة والعادلة للقضية الفلسطينية وفقاً لمقررات الشرعية الدولية، واستناداً إلى حل الدولتين، بما يشمل إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من يونيو (حزيران) 1967 وعاصمتها القدس الشرقية».
وأكد عاهل البحرين «تضامن بلاده الكامل مع مصر وتأييدها في كل ما تتخذه من إجراءات لصون أمنها واستقرارها».




