تأكد بشكل نهائي خروج النجم الدولي الجزائري إسماعيل بن ناصر من حسابات نادي ميلان الإيطالي خلال الفترة المقبلة، وذلك بعد استبعاده من قائمة الفريق المستدعاة لبدء المعسكر التحضيري.
وغاب لاعب الوسط الجزائري عن انطلاق التدريبات الصيفية التي بدأت أمس الإثنين في مركز “ميلانيلو” الرياضي، استعدادًا لانطلاق منافسات الموسم الكروي الجديد.
وتتجه إدارة النادي اللومباردي لإنهاء علاقتها مع اللاعب بشكل ودي خلال الأيام القليلة القادمة، تمهيدًا لرحيله عن صفوف الفريق وبدء تجربة احترافية جديدة في مسيرته.
اقرأ ايضا: دي لا فوينتي: لم نكن مثاليين بشكل أمام ضد النمسا
وكشف موقع “توتو ميركاتو ويب” الإيطالي أن غياب إسماعيل بن ناصر عن معسكر ميلان لا يعود لأي أسباب فنية أو لمعاناته من إصابة بدنية، بل جاء بسبب اقترابه الشديد من مغادرة النادي.
وأوضح التقرير أن نجم المنتخب الجزائري يخوض حاليًا مفاوضات متقدمة مع مسؤولي النادي الإيطالي من أجل الوصول إلى صيغة مناسبة لفسخ عقده بالتراضي بين الطرفين.
ويرتبط بن ناصر بعقد رسمي مع إدارة “الروسونيري” يمتد حتى صيف عام 2027، إلا أن التطورات الأخيرة عجلت بفتح باب المفاوضات لإنهاء هذا الارتباط مبكرًا.
وكان النجم الجزائري قد عاد مؤخرًا إلى صفوف ميلان بعد انتهاء فترة إعارته مع نادي دينامو زغرب الكرواتي، ليصطدم بقرار الإدارة الجديدة التي أخرجته تمامًا من خططها ولا تضعه ضمن مشروعها الرياضي الخاص بالموسم المقبل، وهو الأمر الذي دفع الطرفين لتسريع عملية التفاوض من أجل فك الارتباط بشكل نهائي.




