الرئيسيةالرياضةبعد السقوط أمام بيتيس.. أزمات الماضي تطارد ريال مدريد ومورينيو

بعد السقوط أمام بيتيس.. أزمات الماضي تطارد ريال مدريد ومورينيو

spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

أعادت الهزيمة المفاجئة التي تعرض لها فريق ريال مدريد أمام نظيره ريال بيتيس في ملعب لا كارتوخا، فتح باب الشكوك والتساؤلات مجددًا داخل أروقة النادي الملكي وبين جماهيره العريضة.

ورغم أن الفريق قدم أداءً مقبولًا وصنع العديد من الفرص السانحة للتسجيل وسيطر على فترات طويلة من اللقاء، إلا أنه عجز في النهاية عن هز الشباك وخرج خاسرًا.

وشهدت المباراة إهدار العديد من الفرص المحققة عبر الثلاثي كيليان مبابي وفينيسيوس جونيور ودين هويسين، بل وأضاع النجم الفرنسي ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع كانت كفيلة بإدراك التعادل.

وتحدث المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو عقب اللقاء قائلًا إنه لا يعرف حقًا سبب هذه الخسارة وتراجع الأداء في اللمسة الأخيرة أمام المرمى.

وتكمن المشكلة الحقيقية في أن هذه الهزيمة جاءت في أول اختبار جدي للفريق هذا الموسم، لتوقظ أشباح الماضي وتطرح التساؤلات القديمة على الساحة المدريدية، والتي تتركز بشكل أساسي حول هوية اللاعب القادر على تنظيم اللعب في خط الوسط، ومدى التجانس والتوافق الفني بين نجوم خط الهجوم الثلاثة.

تصفح أيضًا: أمر وحيد يعطل انتقال مصطفى محمد إلى الدوري التركي

أظهرت المواجهة استمرار معاناة ريال مدريد في بناء اللعب، حيث فشل الثنائي إدواردو كامافينجا وفيدي فالفيردي في فرض السيطرة والهدوء عند الحاجة لذلك، مما يعيد للأذهان مشكلة عدم التعاقد مع لاعب ارتكاز مميز مثل رودري، ليبقى الاعتماد على مهارات فردية قدمها الشاب أردا جولر.

وفي الهجوم، ورغم القدرات الاستثنائية للثلاثي مبابي وفينيسيوس وجود بيلينجهام، إلا أن التفاهم بينهم لا يزال غائبًا، حيث يهدر مبابي الكثير من الفرص، وتراجع تأثير فينيسيوس بشكل ملحوظ رغم تجديد عقده، فيما ظهر الإرهاق وتذبذب المستوى على أداء بيلينجهام.

وفرضت هذه النجومية تسلسلًا هرميًا وضع المدرب مورينيو تحت ضغط كبير، وظهر ذلك جليًّا عندما قرر استبدال جولر المتألق بحجة حصوله على بطاقة صفراء، متجنبًا المساس بأي من النجوم الثلاثة للحفاظ على هدوء غرفة الملابس، ليتأكد غياب مبدأ الكفاءة لصالح نظام الطبقية المفروض في الفريق والذي دفع مدربين سابقين مثل تشابي ألونسو ثمنه غاليًا.

ورغم أن الفريق لم يتلق سوى هزيمة واحدة حتى الآن ولا مجال لافتعال الأزمات الكبرى، إلا أن الأنظار تتجه نحو قدرة مورينيو على إيجاد حلول جذرية لمشكلتي صانع الألعاب وتوافق النجوم، فضلًا عن دمج الصفقات الأخرى مثل ديوماندي الذي يبدو تائهًا في الملعب.

وتضع هذه التحديات المدرب البرتغالي أمام اختبار حقيقي لتغيير هذه الديناميكية السلبية التي تسيطر على التشكيلة منذ سنوات، وذلك إذا ما أراد تجنب سيناريوهات الفشل الذاتي والعبور بريال مدريد نحو منصات التتويج والمنافسة على كافة الألقاب هذا الموسم.

spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
مقالات ذات صلة
spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
- Advertisment -spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

الأكثر شهرة

- Advertisment -spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

احدث التعليقات