توفي حكم كرة القدم الهولندي روب ديبرينك بعد أسابيع قليلة من قرار استبعاده من المشاركة في بطولة كأس العالم، وذلك على خلفية تحقيق أجرته الشرطة في المملكة المتحدة.
وكان ديبرينك قد اختير ليكون ضمن حكام تقنية الفيديو المساعد (VAR) في البطولة التي ستقام هذا الصيف، لكن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) قرر إزالته من قائمة حكام المونديال في شهر مايو الماضي.
ألقت شرطة العاصمة البريطانية لندن القبض على ديبرينك، البالغ من العمر 38 عامًا، في شهر أبريل الماضي بعد بلاغ يتهمه بالاعتداء الجنسي على مراهق. ولكن تم إغلاق القضية لاحقًا بسبب عدم كفاية الأدلة.
وأوضحت الشرطة في بيانها أن الضباط استجابوا يوم 9 أبريل لبلاغ في منطقة كرويدون، وأجروا تحقيقًا شاملًا تضمن مراجعة كاميرات المراقبة والأجهزة الرقمية، وخلصوا في النهاية إلى عدم توفر الأدلة الكافية لاتخاذ أي إجراءات إضافية. وجاءت هذه الأحداث بالتزامن مع تواجد ديبرينك كحكم لتقنية الفيديو في مباراة كريستال بالاس وفيورنتينا ضمن ذهاب ربع نهائي دوري المؤتمر الأوروبي.
أعرب الاتحاد الهولندي لكرة القدم عن صدمته وحزنه العميق لوفاة ديبرينك، علمًا بأنه لم يتم الكشف عن سبب الوفاة حتى الآن.
اقرأ ايضا: قاهر اللاتينيين.. مبابي يحطم رقم كلوزه التاريخي ويتربع على عرش المونديال
وقال الاتحاد في بيان رسمي: “لقد فقدنا مع روب حكمًا يحظى بتقدير كبير، وقبل كل شيء فقدنا زميلًا طيبًا ومخلصًا. قلوبنا مع عائلته وأصدقائه وكل من كان يحبه، ونتمنى لهم القوة والدعم لتجاوز هذا الفقدان الكبير”.
من جانبه، أصدر الفيفا بيانًا أكد فيه تلقيه الخبر بحزن شديد، مقدمًا خالص التعازي لعائلته وللاتحاد الهولندي لكرة القدم، متمنيًا له الرحمة.
بعد قرار استبعاده من المونديال، أجرى ديبرينك مقابلة مع صحيفة “دي تلغراف” الهولندية، دافع فيها عن نفسه بقوة قائلًا: “يحزنني كثيرًا أن أتعرض لاتهامات باطلة.
منذ البداية، تعاونت بشكل كامل مع تحقيقات الشرطة وكنت منفتحًا تمامًا مع الفيفا والاتحاد الأوروبي والاتحاد الهولندي”.
واختتم حديثه آنذاك قائلًا: “أنا ممتن للدعم الذي تلقيته من الاتحاد الهولندي وللطريقة التي تعاملوا بها مع القضية. من المؤسف أن الفيفا قرر عدم تعييني في كأس العالم، وبالطبع أشعر بخيبة أمل كبيرة حيال ذلك”.
يذكر أن ديبرينك كان يدير مباريات في الدوري الهولندي الممتاز منذ عام 2017، وسبق له المشاركة كحكم فيديو في بطولة يورو 2024.




