الرئيسيةالرياضةالماتادور يهدد مبابي.. قصة العقدة الإسبانية التي تطارد قائد فرنسا!

الماتادور يهدد مبابي.. قصة العقدة الإسبانية التي تطارد قائد فرنسا!

تتجه أنظار جماهير كرة القدم في العالم العربي، من المحيط إلى الخليج، نحو المواجهة المرتقبة في نصف نهائي كأس العالم، التي تجمع بين منتخبي فرنسا وإسبانيا في قمة كلاسيكية مثيرة.

وتحمل هذه المباراة طابعًا ثأريًا وخاصًا للنجم الفرنسي كيليان مبابي، الذي يصطدم مجددًا بخصمه التاريخي الأبرز، وسط طموحات بكسر العقدة التي لازمته خلال مسيرته الدولية أمام “الماتادور”.

وتاريخيًا، لم تكن المواجهات أمام المنتخب الإسباني نزهة سهلة لقائد “الديوك”، بل تحولت في كثير من المناسبات إلى كابوس حرمه من التألق والمجد على الصعيد الدولي.

ويمتلك مبابي سجلًا معقدًا أمام إسبانيا، يؤكد أن الكرة الإسبانية شكلت دائمًا حجر عثرة في مسيرته، وهو ما يضعه تحت ضغط جماهيري وإعلامي كبير قبل هذه الموقعة المونديالية الحاسمة.

ويدخل المنتخب الفرنسي اللقاء وعينه على حجز بطاقة التأهل إلى المباراة النهائية، لكن المخاوف تسيطر على جماهير “الديوك” من استمرار التفوق الإسباني وتأكيد عقدته أمام نجم المنتخب الأول.

تعتمد فلسفة المنتخب الإسباني على الاستحواذ على الكرة وحرمان المنافس منها لأطول فترة ممكنة، وهو الأسلوب الأمثل للحد من خطورة لاعب يعتمد بدرجة كبيرة على المساحات والسرعة والانطلاقات الهجومية، مثل كيليان مبابي.

وقد نجح هذا الأسلوب تكتيكيًا في مناسبات سابقة، إذ أجبر “الماتادور” النجم الفرنسي على التراجع إلى الخلف والمشاركة في بناء اللعب بعيدًا عن منطقة الجزاء، مما أفقد الهجوم الفرنسي كثيرًا من فاعليته.

في المقابل، يدرك الجهاز الفني للمنتخب الفرنسي أن فك الشفرة الدفاعية لإسبانيا يتطلب منح مبابي حرية أكبر والتحرر من الرقابة اللصيقة المتوقعة.

وستكون هذه المواجهة اختبارًا حقيقيًا لقدرة قائد فرنسا على قيادة زملائه، وتجاوز الضغوط النفسية الناتجة عن التفوق الإسباني التاريخي، وتحويل هذه العقدة إلى دافع إضافي لبلوغ نهائي المونديال.

قد يهمك أيضًا: بيلينجهام يُعادل كين.. أكثر لاعبي إنجلترا تسجيلًا للأهداف في نسخة واحدة بالمونديال

واجه كيليان مبابي المنتخب الإسباني الأول في أربع مباريات، رسمية وودية، خلال مسيرته الدولية، وشهدت هذه المواجهات تفوقًا ملحوظًا لـ”الماتادور”، إذ تلقى مبابي ثلاث هزائم، مقابل انتصار وحيد، وجاءت تفاصيل تلك المباريات على النحو التالي:

كانت المواجهة الأولى لمبابي أمام إسبانيا في مباراة ودية أقيمت عام 2017، حين كان النجم الفرنسي في بداية صعوده السريع في كرة القدم الأوروبية.

وانتهت المباراة بخسارة فرنسا بهدفين دون رد، بعدما فرض الدفاع الإسباني رقابة صارمة على اللاعب الشاب، وحرمه من تشكيل أي خطورة حقيقية على المرمى.

تبقى هذه المباراة الذكرى السعيدة الوحيدة لمبابي أمام المنتخب الإسباني، إذ قاد منتخب بلاده إلى فوز مثير بنتيجة (2-1) في نهائي دوري الأمم الأوروبية.

وسجل مبابي هدف الفوز، ليقود “الديوك” إلى التتويج باللقب، ويظن حينها أنه تخلص من العقدة الإسبانية.

عادت العقدة الإسبانية لتفرض نفسها مجددًا في بطولة كأس الأمم الأوروبية الأخيرة، عندما التقى المنتخبان في الدور نصف النهائي.

وفي ذلك اللقاء، فرض المنتخب الإسباني أسلوبه وتفوق بنتيجة (2-1)، ليتعرض مبابي لإقصاء مؤلم، ويفشل مرة أخرى في ترك بصمته أمام التنظيم الدفاعي المحكم لـ”الماتادور”.

تأكدت العقدة الإسبانية تمامًا في مواجهة تاريخية ومثيرة جمعت الطرفين في بطولة دوري الأمم الأوروبية، والتي انتهت بنتيجة دراماتيكية ومجنونة شهدت تسجيل 9 أهداف كاملة.

ورغم القوة الهجومية لفرنسا، إلا أن اللقاء انتهى لصالح إسبانيا بنتيجة 5-4، ليجرع الماتادور مبابي الهزيمة الثالثة في مسيرته الدولية، ويؤكد عقدته المستعصية قبل صدام المونديال.

مقالات ذات صلة
- Advertisment -spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

الأكثر شهرة

احدث التعليقات