الرئيسيةالرياضةبعد رحيل المسحل.. 6 أسماء تشعل صراع السيطرة على الاتحاد السعودي لكرة القدم

بعد رحيل المسحل.. 6 أسماء تشعل صراع السيطرة على الاتحاد السعودي لكرة القدم

بدأت ملامح المعركة الانتخابية القادمة لترتيب بيت الكرة السعودية تتضح بشكل متسارع، عقب الإعلان الرسمي عن استقالة بدر الرزيزاء من رئاسة نادي القادسية، في خطوة فسرها المراقبون بأنها إعلان مبدئي لدخول سباق الترشح لرئاسة الاتحاد السعودي لكرة القدم.

وجاءت استقالة الرزيزاء بناءً على طلبه لتمنح الحراك الانتخابي زخمًا كبيرًا خلف الكواليس، في ظل رغبته الجادة في تهيئة موقفه القانوني والإداري قبل فتح باب الترشح رسميًا لخلافة الرئيس المستقيل ياسر المسحل، الذي غادر منصبه فور خروج الأخضر من منافسات كأس العالم 2026.

وتترقب الأوساط الرياضية قيام لجنة الانتخابات بالكشف عن الجدول الزمني الرسمي الذي سيحدد كافة مراحل العملية الانتخابية، وصولاً إلى يوم الاقتراع الحاسم والمتوقع إجراؤه في الفترة ما بين 27 أغسطس و2 سبتمبر المقبلين.

أشارت التقارير الصحفية إلى أن الرزيزاء يجري منذ فترة مشاورات مكثفة وبعيدة عن الأضواء مع عدة شخصيات رياضية بارزة، بهدف صياغة قائمة انتخابية قوية تضم كفاءات مميزة في مجالات الاستثمار والتسويق والإدارة، لتشكيل مجلس قادر على مواكبة طموحات المرحلة المقبلة.

ويحظى رئيس القادسية المستقيل بدعم ملموس من عدد من رؤساء الأندية الذين يثقون في قدرته وخبرته الإدارية لقيادة دفة الاتحاد السعودي لكرة القدم، في وقت يفضل فيه مرشحون آخرون التريث وعدم إعلان مواقفهم الرسمية حتى اتضاح الرؤية بشكل كامل.

وعلى الجانب الآخر، بدأ عبد الله حماد، الرئيس التنفيذي لأكاديمية مهد الرياضية وعضو مجلس الإدارة الحالي، في تجهيز ملفه وقائمته الانتخابية لخوض المعترك ذاته، بانتظار الحصول على الضوء الأخضر النهائي لإعلان ترشحه بصفة رسمية.

نوصي بقراءة: ماذا قال بيتكوفيتش بعد خروج الجزائر من كأس العالم 2026؟

ولا يقتصر سباق الترشح على الأسماء السابقة؛ إذ تبرز عدة شخصيات تدرس الموقف بدقة، ومن بينها معيض الشهري عضو مجلس الإدارة الحالي، وخالد الغامدي رئيس النادي الأهلي، وحاتم خيمي رئيس الوحدة السابق، وحمد الصنيع رئيس الاتحاد الأسبق.

وتشير كواليس التربيطات الانتخابية إلى أن بعض الأسماء قد تعلن رغبتها في الترشح كتكتيك لكسب مناصب قيادية في اللجان أو عضوية مجلس الإدارة مستقبلاً، مقابل التراجع عن منافسة الأسماء القوية عند بدء التصويت الفعلي.

وبدأ عدد من الراغبين في دخول المعترك الانتخابي اتصالات ودية مع مسؤولي أندية مختلفة لضمان كسب أصواتهم، حيث ارتبط اسم حاتم خيمي برئيس نادي الخلود محمد الخليفة، بينما ارتبط اسم معيض الشهري بالمدير التنفيذي السابق لنادي النصر أحمد الغامدي.

وفي سياق متصل، برز اسم سلمان المالك، الرئيس السابق لناديي النصر والحزم، كأحد الأسماء التي تمتلك الرغبة في خدمة الرياضة السعودية، لكنه اشترط طلب المنصب منه رسميًا لضمان عدم تكرار تجربة انتخابات عام 2016 التي شعر بأنها كانت محسومة مسبقًا لمرشح آخر.

أما بالنسبة لسعد اللذيذ، فتشير المصادر المؤكدة إلى أنه لا يفكر إطلاقًا في الترشح لرئاسة الاتحاد السعودي لكرة القدم، على الرغم من تداول اسمه بقوة بين أروقة الأندية عقب استقالته الأخيرة من منصب الرئيس التنفيذي لنادي نيوم.

وستكون الأسابيع القليلة القادمة حاسمة تمامًا في رسم الخارطة النهائية للمنافسة، بمجرد إصدار المواعيد الرسمية للطعون واعتماد القوائم المتنافسة التي ستتولى إدارة شؤون الكرة السعودية في الحقبة الجديدة. 

مقالات ذات صلة
- Advertisment -spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

الأكثر شهرة

احدث التعليقات