الرئيسيةالاقتصاد والأعمالالعقود الآجلة للأسهم الأميركية تستقر بعد مكاسب الذكاء الاصطناعي

العقود الآجلة للأسهم الأميركية تستقر بعد مكاسب الذكاء الاصطناعي

spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

استقرت المؤشرات الرئيسية في «وول ستريت» يوم الثلاثاء، بعد مكاسب قوية قادها قطاع الذكاء الاصطناعي في الجلسة السابقة، فيما يترقب المستثمرون محادثات محتملة بين الولايات المتحدة وإيران قد تفضي إلى إنهاء الصراع المستمر بين البلدَين منذ ستة أشهر.

وظلت أسعار النفط وعوائد سندات الخزانة الأميركية لأجل عشر سنوات، اللتان كان لهما تأثير كبير في معنويات الأسواق خلال الفترة الأخيرة، قرب مستويات تنذر بالمخاطر، في مؤشر على تمسّك المستثمرين بمراكزهم ترقباً لأحداث رئيسية مرتقبة في وقت لاحق من هذا الأسبوع، وفق «رويترز».

واستقر خام برنت قرب 100 دولار للبرميل، في حين بلغت عوائد السندات الأميركية لأجل عشر سنوات 4.9 في المائة، مع تقييم المستثمرين تصريحات مسؤول إيراني كبير لـ«رويترز» بأن طهران قد تعيد فتح مضيق هرمز خلال سبعة أيام إذا خفّفت الولايات المتحدة ضغوطها.

ومن المتوقع أن تُجرى محادثات أميركية-إيرانية على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة هذا الأسبوع، تليها قمة أميركية-صينية يوم الخميس. ويأمل المتعاملون أن تسفر هذه اللقاءات عن تسوية للصراع في الشرق الأوسط وتمديد الهدنة التجارية مع بكين. كما من المقرر أن يلتقي الرئيس الأميركي دونالد ترمب عدداً من قادة العالم في وقت لاحق من الثلاثاء.

وقال محللو «يو بي إس» إن تمديد الهدنة أو توضيح المواقف قد يساعد في الحد من حالة عدم اليقين السياسي على المدى القصير. وأضافوا أن أولويات السياسة الصينية ستظل على الأرجح مركزة بدرجة أساسية على القضايا الداخلية، لكن قمة تعزز القدرة على التنبؤ بمسار العلاقات الثنائية قد تدعم ثقة الشركات وتحد من مخاطر حدوث تصعيد مفاجئ.

وبحلول الساعة 5:28 صباحاً بالتوقيت الشرقي للولايات المتحدة، ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر «داو جونز» 12 نقطة، أو 0.02 في المائة، في حين تراجعت العقود الآجلة لمؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بواقع 6.25 نقطة، أو 0.08 في المائة. وانخفضت العقود الآجلة لمؤشر «ناسداك 100» 17.5 نقطة، أو 0.06 في المائة.

نوصي بقراءة: فون دير لاين: الاتحاد الأوروبي يلغي اليوم الرسوم على السلع الصناعية الأميركية

أغلق مؤشر «ناسداك» المثقل بأسهم التكنولوجيا عند مستوى قياسي مرتفع يوم الاثنين، مدفوعاً بقفزة بلغت 11.3 في المائة لسهم «ميتا»، بعدما أشار محللون إلى أن مساعد الذكاء الاصطناعي «ميوز» التابع للشركة سجل عدداً من التنزيلات خلال أول 13 يوماً يفوق ما حققه «تشات جي بي تي».

وفي التعاملات المبكرة قبل افتتاح السوق، ارتفع سهم «ميتا» 0.5 في المائة، وصعد سهم «ألفابت» 0.8 في المائة، وزاد سهم «أمازون» 0.6 في المائة، في حين ارتفع سهم «مايكروسوفت» 0.4 في المائة.

وفي المقابل، تراجعت أسهم شركات الرقائق التي كانت من أكبر المستفيدين من موجة الاستثمار المرتبطة بالذكاء الاصطناعي هذا العام؛ إذ انخفض سهم «إنفيديا» 0.2 في المائة، فيما تراجعت الأسهم المدرجة في الولايات المتحدة لشركتي «تي إس إم سي» و«إس كيه هاينكس» بأكثر من 1 في المائة لكل منهما.

وقالت «يو بي إس» إن «ميوز» يقدم مؤشرات مبكرة على إمكانية انتشار مساعدي الذكاء الاصطناعي بين المستهلكين على نطاق واسع، ما يفتح فرصاً جديدة لتحقيق إيرادات من الذكاء الاصطناعي تتجاوز تطبيقات الشركات.

ويرى صناع السياسة في مجلس «الاحتياطي الفيدرالي» أن الطلب المرتبط بالذكاء الاصطناعي وصدمة أسعار النفط يمثلان عاملين رئيسيين وراء التضخم. ويُسعّر المتعاملون حالياً احتمالاً نسبته 57.6 في المائة لرفع البنك المركزي أسعار الفائدة بما لا يقل عن 25 نقطة أساس في أكتوبر (تشرين الأول)، بعد الزيادة التي أُقرت هذا الشهر، وفق أداة «فيد ووتش» التابعة لمجموعة «سي إم إي».

ومن المتوقع أن يدلي ثلاثة مسؤولين على الأقل في مجلس «الاحتياطي الفيدرالي» بتصريحات في وقت لاحق الثلاثاء، بينهم نائب رئيس المجلس فيليب جيفرسون، ورئيس مجلس «الاحتياطي الفيدرالي» في نيويورك جون وليامز، ورئيس «الاحتياطي الفيدرالي» في ريتشموند توماس باركين.

ومن بين الأصول الأخرى، تراجع سعر «بتكوين» 1.3 في المائة عن أعلى مستوى له في سبعة أشهر، ما دفع أسهم شركات العملات المشفرة «ستراتيجي» و«كوين بيس» إلى الانخفاض.

spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
مقالات ذات صلة
spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
- Advertisment -spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

الأكثر شهرة

- Advertisment -spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

احدث التعليقات