قتل مدني إسرائيلي فلسطينيَّين في الضفة الغربية المحتلة، الخميس، بعد الاشتباه بأنهما طعنا إسرائيلياً آخر كان يحاول إخماد حريق غابات قرب إحدى المستوطنات، وفق ما أعلن الجيش.
وتصاعد العنف في الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل منذ عام 1967 منذ اندلاع حرب غزة.
وقال الجيش: «في وقت سابق اليوم، اندلع حريق في المنطقة المحاذية لمجتمع إيتامار. وأثناء محاولات إخماد الحريق، قام إرهابيان بطعن مدني إسرائيلي».
وأضاف، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية، أن إسرائيليا آخر «قضى» على الفلسطينيين من دون تحديد كيفية قتلهما.
وذكرت الشرطة الإسرائيلية، في بيان منفصل، أن عملية الطعن وقعت بينما كان إسرائيليون «يحاولون إخماد حريق يبدو أنه أُضرم هناك».
نوصي بقراءة: موازنة 2026/2027 بالأرقام: 178 مليارا للتموين و23 مليارا للعلاج على نفقة الدولة
وأفاد مسعف من خدمة الإسعاف «نجمة داود الحمراء» بأن الجريح الإسرائيلي تعرّض للطعن في صدره ونُقل إلى المستشفى بحالة خطرة.
وزار يوسي داغان، رئيس الهيئة الإدارية التي تمثل المستوطنات الإسرائيلية في شمال الضفة الغربية، مكان الحادث ودعا الحكومة الإسرائيلية إلى الردّ «بقبضة من حديد» على عملية الطعن.
وأكد أن الفلسطينيين قدما من قرية بيت فوريك، متّهماً سكانها بإضرام النيران. وأعلن الجيش أن الشرطة الإسرائيلية وجهاز الإطفاء يجريان تحقيقات لتحديد ملابسات الحريق.
ويقيم أكثر من 500 ألف مستوطن حالياً في مستوطنات في الضفة إلى جانب نحو 3 ملايين فلسطيني. وتعدّ جميع المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية غير قانونية بموجب القانون الدولي.
وتظهر بيانات رسمية إسرائيلية أن 46 إسرائيلياً على الأقل، بينهم مدنيون وعناصر أمن، قتلوا في هجمات نفّذها فلسطينيون أو خلال عمليات عسكرية إسرائيلية منذ اندلاع حرب غزة.
وبحسب حصيلة أعدتها وكالة الصحافة الفرنسية، تستند إلى بيانات صادرة عن وزارة الصحة الفلسطينية، فإن جنوداً أو مستوطنين إسرائيليين قتلوا 1090 فلسطينياً على الأقل، بينهم مدنيون خلال الفترة ذاتها.




