يقترب هاتف آيفون ديو القابل للطي من دخول سوق الهواتف الذكية بفكرة تبدو جذابة على الورق، إذ يجمع بين حجم الهاتف التقليدي وشاشة داخلية أكبر تقترب من تجربة الأجهزة اللوحية، لكن هذا التصميم يطرح سؤالًا مهمًا هل يحتاج المستخدم فعلًا إلى هاتف قابل للطى؟
ويرى تقرير حديث، أن الهواتف القابلة للطي، رغم قدرتها على تقديم شاشات أكبر وتعدد استخدامات أكبر، قد تضيف تعقيدًا إلى تجربة الهاتف بدلًا من تبسيطها، خصوصًا أن المستخدمين يقضون بالفعل وقتًا طويلًا أمام الشاشات.
ومن أكثر الاستخدامات التي قد تمنح آيفون ديو ميزة حقيقية، هى القراءة، إذ يمكن للشاشة الداخلية الكبيرة أن توفر مساحة مريحة لعرض المقالات والكتب، ما قد يقلل الحاجة إلى حمل هاتف وجهاز لوحي أو جهاز كيندل في الوقت نفسه.
تصفح أيضًا: شركة ZeroRisk تستثمر 10 ملايين دولار لصد الاحتيال الإلكترونى
كما يمكن للهاتف الاستفادة من الشاشة الكبيرة فى تشغيل التطبيقات وتعدد المهام، لكن هذه المزايا لا تعني بالضرورة أن جميع المستخدمين سيجدون سببًا مقنعًا للانتقال إلى هاتف قابل للطي.
ورغم التوقعات، بأن تصبح الهواتف القابلة للطي أكثر انتشارًا خلال السنوات المقبلة، فإنها لا تزال أغلى وأكثر تعقيدًا من الهواتف التقليدية، إلى جانب المخاوف المتعلقة بالمتانة والشاشة وآلية الطي. ولهذا، قد يجد المستخدم الذي يمتلك هاتفًا بشاشة كبيرة بالفعل أن آيفون ديو لا يقدم تغييرًا جوهريًا يستحق دفع تكلفة إضافية من أجله.
وفي المقابل، قد يكون الهاتف خيارًا مثاليًا لمن يريد جهازًا واحدًا يجمع بين الهاتف والجهاز اللوحي، خاصة إذا كان يعتمد على القراءة وتعدد المهام بشكل كبير. وبذلك، قد لا تكون المشكلة فى قدرة آيفون ديو على تقديم تجربة مختلفة، وإنما في مدى حاجة المستخدم الفعلية إلى هذه التجربة.




