بات الجزائري نوفل خاسف، مدافع شباب بلوزداد، قريبًا من خوض تجربة جديدة خارج الفريق، في ظل تحركات نادي أهلي بنغازي الليبي لحسم صفقة اللاعب خلال الفترة المقبلة.
وتأتي تحركات النادي الليبي في ظل وجود شرط جزائي في عقد خاسف تبلغ قيمته نحو مليون يورو، أي ما يعادل قرابة 15 مليار سنتيم، وهو ما يفتح الباب أمام رحيله عن صفوف شباب بلوزداد حال إتمام الإجراءات اللازمة.
وأصبحت الكرة الآن في ملعب اللاعب لحسم مستقبله، سواء بالموافقة على الانتقال إلى أهلي بنغازي وخوض تجربة جديدة، أو الاستمرار مع «أبناء العقيبة» ومواصلة مشواره مع الفريق.
وفي حال إتمام انتقاله، سيكون شباب بلوزداد أمام خسارة أحد أبرز ركائزه، خاصة في ظل المستويات القوية التي قدمها خاسف خلال الفترة الماضية، والتي جعلته من بين اللاعبين الأكثر تألقًا في البطولة الوطنية.
قد يهمك أيضًا: الاتحاد يتلقى دفعة معنوية قبل مواجهة الجزيرة
ويأتي ذلك في وقت كان فيه المدافع الجزائري قد فرض نفسه كأحد العناصر المهمة داخل الفريق، بفضل مستواه الثابت وأدواره المؤثرة، ما يجعل رحيله المحتمل خسارة فنية لا تبدو سهلة التعويض.
كما أعاد اقتراب نوفل خاسف من الرحيل الجدل حول قيمة الشرط الجزائي في عقده، بعدما اعتبر كثيرون أن مبلغ مليون يورو لا يعكس القيمة الفنية للاعب والمستويات التي قدمها خلال الفترة الأخيرة.
وبين رغبة خاسف في خوض تجربة جديدة خارج شباب بلوزداد، وتحركات أهلي بنغازي الليبي للاستفادة من الشرط الجزائي، تجد إدارة «أبناء العقيبة» نفسها أمام موقف صعب للحفاظ على أحد أهم عناصر الفريق.
وقد يمثل رحيل المدافع الجزائري ضربة فنية لشباب بلوزداد، خصوصًا أن الفريق سيكون مطالبًا بالحفاظ على أبرز لاعبيه وتعزيز صفوفه، بدلًا من فقدان ركائز أساسية في مرحلة تحتاج إلى أكبر قدر من الاستقرار.




