لم ينسَ يان ديوماندي تفاصيل أول ظهور احترافي في مسيرته الكروية، إذ جاءت بدايته أمام ريال مدريد في واحدة من أصعب المباريات التي يمكن أن يخوضها أي لاعب شاب، ليجد نفسه وجهًا لوجه أمام نخبة من أفضل نجوم العالم منذ الدقائق الأولى.
واستعاد اللاعب الشاب ذكريات تلك المواجهة، كاشفًا عن حالة الخوف التي انتابته خلال مراقبة فينيسيوس جونيور، قبل أن يحاول تغيير مركزه هربًا من النجم البرازيلي، ليكتشف أن رودريجو كان في انتظاره على الجبهة الأخرى، في موقف وصفه بروح مرحة لكنه عكس حجم صعوبة التجربة.
بدأ ديوماندي حديثه باسترجاع اللحظات الأولى له في الملعب، حيث شارك في الجانب الأيمن، وهو ما وضعه في مواجهة مباشرة ومستمرة مع النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور، وهو ما شكل ضغطًا هائلًا عليه في بداية مشواره.
وقال ديوماندي في تصريحاته: “ظهوري الاحترافي الأول كان أمام ريال مدريد، لقد كان حلمًا يتحقق بالنسبة لي، بدأت المباراة في الجبهة اليمنى، وكان علي مواجهة فينيسيوس جونيور مباشرة”.
قد يهمك أيضًا: إصابته ليست جديدة.. ساليبا لعب كأس العالم بكسر في الظهر
وأضاف ضاحكًا: “كنت خائفًا بالفعل، إنه لاعب قوي وسريع جدًا عندما يركض باتجاهك، ومواجهته تتطلب مجهودًا كبيرًا لحجم خطورته”.
ولم تتوقف إثارة المباراة عند هذا الحد، إذ حاول اللاعب تغيير مركزه في أرضية الملعب للابتعاد عن جبهة فينيسيوس، لكنه وجد نفسه أمام تحدٍ برازيلي آخر لا يقل خطورة وقوة عن الأول.
وتابع ديوماندي تصريحاته قائلًا: “بعد ذلك انتقلت للعب في الجبهة اليسرى، ولكن مَن كان ينتظرني هناك؟ إنه رودريجو! هل كنت راضيًا أو بخير مع هذا التغيير؟ نعم بكل تأكيد”.
وأتم النجم الشاب حديثه بابتسامة تشير إلى حجم الصعوبة والخبرة الكبيرة التي اكتسبها من تلك المواجهة التاريخية ضد ريال مدريد في بداية مسيرته الاحترافية.

