أكد آرسين فينجر، رئيس قسم تطوير كرة القدم العالمية في الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، أن فترات التوقف المخصصة لترطيب اللاعبين وشرب المياه خلال مباريات كأس العالم 2026 لم تؤثر في نتائج المباريات، مشيرًا إلى أن الاتحاد الدولي سيجري دراسة شاملة لهذه الخطوة عقب إسدال الستار على البطولة.
وجاءت تصريحات المدرب الفرنسي المخضرم خلال مؤتمر صحفي عقدته مجموعة الدراسة الفنية التابعة للفيفا على ملعب “ميتلايف”، الذي يستضيف المباراة النهائية المرتقبة بين منتخبي إسبانيا والأرجنتين.
وشهد المؤتمر حضور عدد من نجوم كرة القدم السابقين وأعضاء اللجنة الفنية، من بينهم الحارس السويسري السابق باسكال زوبربولر، والبرازيلي جيلبرتو سيلفا، والألماني يورغن كلينسمان، والأرجنتيني بابلو زاباليتا.
اعترف آرسين فينجر بأن فترات التوقف لشرب المياه لم تحظَ بقبول واسع من الجماهير، خاصة في الملاعب المغطاة، لكنه شدد على أنها كانت ضرورة طبية لحماية اللاعبين في الملاعب التي شهدت درجات حرارة مرتفعة خلال المباريات.
وعندما كرر الصحفيون السؤال حول هذه القضية للمرة الثالثة، تدخل مسؤولو الاتحاد الدولي لكرة القدم، ورفضوا استقبال مزيد من الأسئلة بشأنها، مؤكدين أن فينجر قدّم إجابة شاملة حول هذا الملف.
وفي سياق آخر، دافع فينجر عن النظام الجديد لكأس العالم، بعد زيادة عدد المنتخبات المشاركة من 32 إلى 48 منتخبًا، مؤكدًا أن النسخة الحالية أثبتت أهمية منح عدد أكبر من المنتخبات فرصة الظهور والتطور على الساحة الدولية.
استعرضت اللجنة الفنية في الاتحاد الدولي لكرة القدم أبرز الظواهر التكتيكية والإحصائية التي ميزت النسخة الحالية عن مونديال قطر 2022، وجاءت أبرز الملاحظات على النحو الآتي:
قد يهمك أيضًا: تاريخ مواجهات إسبانيا ضد البرتغال في جميع البطولات
تراجع واضح في ظاهرة إضاعة الوقت، خاصة أثناء تنفيذ ركلات المرمى أو خلال علاج اللاعبين داخل أرضية الملعب.
ارتفاع عدد الأهداف المسجلة من خارج منطقة الجزاء، رغم تقارب معدل التسديدات مع نسخة قطر 2022.
تطور واضح في أساليب الضغط الجماعي، إذ اعتمدت العديد من المنتخبات على ثنائي هجومي لإغلاق زوايا التمرير أمام حراس المرمى، بدلًا من الاكتفاء بمهاجم واحد.
نجاح ملحوظ في عمليات الضغط العالي واستعادة الكرة، مقابل انخفاض التأثير الهجومي للكرات الثابتة، سواء الركلات الركنية أو الركلات الحرة.
كشفت اللجنة الفنية التابعة للفيفا عن التقييمات الرسمية لأداء اللاعبين قبل المباراة النهائية، حيث تصدر النجم الفرنسي كيليان مبابي قائمة أفضل اللاعبين هجوميًا بتقييم بلغ 8.93، وجاء خلفه الأرجنتيني ليونيل ميسي بتقييم 8.63، ثم الإنجليزي جود بيلينجهام في المركز الثالث بتقييم 8.22.
وفي جانب صناعة اللعب والإبداع، تصدر ليونيل ميسي القائمة بتقييم 8.41، متقدمًا على الفرنسي مايكل أوليز، الذي جاء ثانيًا بتقييم 8.23، ثم البلجيكي جيريمي دوكو ثالثًا بتقييم 7.78.
أما على المستوى الدفاعي، فقد فرض لاعبو المنتخب الإسباني هيمنتهم على صدارة التقييمات، حيث جاء رودري في المركز الأول بتقييم 8.03، يليه بيدرو بورو بتقييم 7.70، ثم المدافع الشاب باو كوبارسي بتقييم 7.50.




