فجرت تقارير صحفية فرنسية مفاجأة كبرى بشأن مدافع منتخب فرنسا ونادي أرسنال الإنجليزي، ويليام ساليبا، الذي شارك في منافسات بطولة كأس العالم 2026 وهو يعاني من إصابة قوية للغاية في الظهر.
وكان المدافع الشاب قد غادر أرضية الملعب في الدقيقة 30 من مباراة نصف نهائي المونديال، والتي خسرها الديوك أمام منتخب إسبانيا بهدفين دون رد، بعد تفاقم الآلام وعدم قدرته على مواصلة اللعب.
وأكدت الفحوصات الطبية أن ساليبا تحامل على نفسه كثيرًا من أجل مساعدة منتخب بلاده في المحفل العالمي، إلا أن جسده لم يسعفه للاستمرار حتى نهاية المشوار المونديالي.
قد يهمك أيضًا: ليكيب: مهدي بنعطية يحتفظ بنفوذه داخل مارسيليا بعد الرحيل
وفقًا لمعلومات نشرتها شبكة “RMCSports” الفرنسية، فإن ساليبا تعرض لكسر في الظهر قبل شهرين من انطلاق كأس العالم، وتحديدًا خلال مشاركته مع فريقه أرسنال في الدوري الإنجليزي الممتاز.
ورغم قوة الإصابة، قرر المدافع الفرنسي السفر مع بعثة بلاده، والاعتماد على المسكنات القوية وجلسات العلاج الطبيعي اليومية تحت إشراف الجهاز الطبي للمنتخب الفرنسي.
وتسببت هذه الإصابة في غياب اللاعب عن بعض الحصص التدريبية الجماعية لمنتخب فرنسا، حيث كان يخضع لبرنامج تأهيلي خاص لتمكينه من خوض المباريات الرسمية ومساعدة زملائه.
خضع اللاعب لفحوصات طبية دقيقة ومكثفة يوم الأربعاء الماضي لتحديد حجم الضرر بشكل نهائي، ولم يحسم الجهاز الطبي بعد موقف المدافع من خضوعه لعملية جراحية عاجلة، لكن المؤكد حاليًا هو حاجته إلى فترة راحة طويلة للغاية، مما يجعل مدة غيابه عن الملاعب غير معلومة بشكل دقيق حتى الآن.




