
أكد المهندس ياسر قورة، وكيل لجنة حقوق الإنسان والتضامن الاجتماعي بمجلس الشيوخ، أن الحفاظ على أمن الأوطان واستقرارها يتطلب مواجهة شاملة للأفكار المتطرفة والتنظيمات التي تسعى إلى زعزعة استقرار المجتمعات والنيل من مؤسسات الدولة الوطنية، مشيرًا إلى أن جماعة الإخوان تمثل أحد أبرز التحديات التي تستوجب تعزيز الوعي المجتمعي بخطورة الفكر المتطرف وتداعياته على أمن الدول ومستقبل الشعوب.
وأوضح قورة أن مواجهة التطرف لا يمكن أن تعتمد على الإجراءات الأمنية وحدها، بل تستلزم استراتيجية متكاملة ترتكز على نشر الوعي، وترسيخ قيم المواطنة والانتماء، وتعزيز الثقة في مؤسسات الدولة، بما يسهم في حماية المجتمع من محاولات الاستقطاب ونشر الأفكار الهدامة.
قد يهمك أيضًا: أبرز مستهدفات مواجهة الزيادة السكانية في خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية للعام المالي 2026/2027
وأشار وكيل لجنة حقوق الإنسان والتضامن الاجتماعي بمجلس الشيوخ إلى أن التجارب التي شهدتها المنطقة خلال السنوات الماضية أكدت أهمية الحفاظ على تماسك الدولة الوطنية ومؤسساتها، وضرورة التصدي لمحاولات توظيف الدين لتحقيق أهداف سياسية أو نشر الانقسام داخل المجتمعات، مشددًا على أن بناء الوعي يمثل أحد أهم أدوات حماية الأمن القومي.
وأضاف أن الأسرة والمؤسسات التعليمية والثقافية والإعلامية تتحمل مسؤولية محورية في بناء شخصية وطنية واعية لدى الأجيال الجديدة، تقوم على قيم التسامح والاعتدال وقبول الآخر، وتدرك أهمية الحفاظ على مقدرات الدولة ومكتسباتها.
واختتم المهندس ياسر قورة تصريحاته بالتأكيد على أن حماية الأوطان مسؤولية وطنية مشتركة، وأن الاستثمار في بناء الإنسان وتعزيز وعيه يمثل الضمانة الحقيقية لمواجهة التطرف، وصون استقرار المجتمعات، وترسيخ دعائم الدولة الوطنية القادرة على مواجهة التحديات وتحقيق التنمية المستدامة.






