الرئيسيةالصحة واللياقة البدنيةمن إنقاص الوزن إلى ضبط سكر الدم... 10 أسباب قد تغيّر نظرتك...

من إنقاص الوزن إلى ضبط سكر الدم… 10 أسباب قد تغيّر نظرتك إلى المعكرونة

spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

لطالما ارتبطت المعكرونة في أذهان كثيرين بالأطعمة الغنية بالكربوهيدرات التي يُنصح بتقليلها، خصوصاً عند محاولة إنقاص الوزن. لكن الصورة أكثر تعقيداً من ذلك؛ فالمعكرونة المصنوعة من الحبوب، ولا سيما الحبوب الكاملة، يمكن أن تكون جزءاً من نظام غذائي متوازن، كما أنها توفر الطاقة والألياف وعدداً من العناصر الغذائية المهمة. وقد تكون لها فوائد تتجاوز مجرد كونها وجبة سهلة ولذيذة.

والمعكرونة مصنوعة من الحبوب، وهي إحدى المجموعات الغذائية الأساسية في نظام غذائي صحي، إلى جانب الخضراوات والفواكه والأسماك والدواجن. كما تُعد مصدراً جيداً للطاقة، وتحتوي على الألياف، خصوصاً عندما تكون مصنوعة من الحبوب الكاملة. ويمكن للألياف بدورها أن تساعد في تخفيف بعض مشكلات الجهاز الهضمي، وقد تسهم في خفض مستويات الكوليسترول.

وفيما يلي أبرز الأسباب التي قد تجعلك تتناول المعكرونة، وفقاً لموقع «ويب ميد»:

المعكرونة طبق مشبع، ما يعني أنها قد تساعد على كبح الشهية لفترة أطول، وبالتالي تقلل احتمالية الشعور بالجوع الشديد. وهذا قد يجعلك أقل عرضة للعصبية أو الانفعال المرتبطين بالجوع.

تتميز المعكرونة ببساطة مكوناتها وانخفاض تكلفتها؛ إذ تتكون أساساً من الدقيق والماء والملح، وقد يُضاف إليها البيض. وسواء قررت إعدادها بنفسك أو شراءها جاهزة، فإنها تظل خياراً مناسباً لإطعام العائلة من دون إنفاق مبالغ كبيرة.

يمكن تقديم المعكرونة بطرق لا حصر لها؛ فقد تكون مقبلات، أو طبقاً جانبياً، أو حتى وجبة رئيسية متكاملة. ويمكن، على سبيل المثال، إعداد سلطة معكرونة مع جبنة الموزاريلا والطماطم المجففة والزيتون، وهي وجبة لذيذة ومنعشة يمكن تحضيرها مسبقاً، ما يلغي الحاجة إلى إعدادها في اللحظة الأخيرة.

يمكن الاحتفاظ ببعض معكرونة الشعيرية الطازجة في الثلاجة لاستخدامها في إعداد وجبات سريعة. وبمجرد غليان الماء، تكون قد قطعت الجزء الأكبر من الطريق؛ فبسبب رقتها، تنضج هذه المعكرونة خلال ثوانٍ.

ويمكن وضعها في مقلاة مع قليل من زيت الزيتون والفلفل الأسود والجبن لتحضير طبق روماني تقليدي من معكرونة الشعيرية مع الجبن والفلفل.

حسناً، ربما لا توجد «مليون» هيئة للمعكرونة حرفياً، لكن تنوع أشكالها واسع للغاية: ربطات عنق، وأصداف، وشرائط، وأنابيب، ورافيولي محشوة بحشوات متنوعة، وغيرها الكثير.

وهذا التنوع يفتح آفاقاً لا حصر لها لإعداد وجبات العشاء، حتى عندما لا يتوافر لديك سوى بضع دقائق لتحضير الطعام.

المعكرونة المصنوعة من الحبوب الكاملة تقدم مجموعة من الفوائد الصحية (بيكسلز)

قد يهمك أيضًا: كيف يخفض الجوز مستويات التوتر؟

يمكن أن توفر المعكرونة المصنوعة من الحبوب الكاملة مجموعة من الفوائد الصحية؛ فهي تحتوي على عناصر غذائية قد تساعد في الوقاية من أنواع معينة من السرطان، وخاصة سرطان المعدة والقولون.

اكتسبت المعكرونة سمعة سيئة بسبب محتواها من الكربوهيدرات، لكن الأبحاث تشير إلى أن تناول الكربوهيدرات لا يمنع فقدان الوزن، ما دام استهلاكها يتم باعتدال ومن دون إفراط.

وفي إحدى الدراسات، كان لدى الأشخاص الذين تناولوا المعكرونة كجزء من حمية البحر الأبيض المتوسط مؤشر كتلة جسم (BMI) أقل من أولئك الذين لم يتناولوها. ومؤشر كتلة الجسم هو مقياس يُستخدم لتقدير نسبة الدهون في الجسم استناداً إلى الطول والوزن.

كما أظهرت الدراسة أن هؤلاء الأشخاص كانت لديهم دهون أقل في منطقة البطن، وهي من أنواع الدهون التي يُنظر إليها على أنها أكثر ضرراً من بعض أنواع الدهون الأخرى.

وللحصول على وجبة صحية، يمكن إضافة الطماطم الطازجة المقطعة مع الثوم والريحان وقليل من زيت الزيتون إلى أي نوع من المعكرونة.

قد يؤدي الإفراط في تناول الملح إلى زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والسكري، إلى جانب مشكلات صحية أخرى. والمعكرونة نفسها قليلة الملح، لكن هذه الميزة قد تتلاشى إذا أُضيفت إليها كميات كبيرة من الملح في أثناء إعداد الصلصة أو الطبق.

تحتوي المعكرونة على ما يزيد قليلاً على نصف غرام من الدهون في الحصة الواحدة، ما يجعلها خياراً منخفض الدهون نسبياً.

لكن هذه الميزة الغذائية قد تختفي سريعاً إذا غُمِرت المعكرونة بكميات كبيرة من الزبدة والجبن وزيت الزيتون، إذ إن الإضافات هي التي يمكن أن ترفع محتوى الوجبة من الدهون والسعرات الحرارية بشكل كبير.

يُعد مؤشر نسبة السكر في الدم (GI) مقياساً لمدى سرعة امتصاص السكر ودخوله إلى مجرى الدم بعد تناول الطعام. وقد تساعد الأنظمة الغذائية الصحية التي تتضمن أطعمة منخفضة المؤشر السكري في الوقاية من داء السكري والسمنة.

وتُعد المعكرونة من الأطعمة ذات المؤشر السكري المنخفض نسبياً، ما يجعلها خياراً يمكن إدراجه ضمن نظام غذائي متوازن يهدف إلى المساعدة في الحفاظ على استقرار مستويات السكر في الدم.

ولا تعتمد الفائدة الغذائية للمعكرونة على نوعها فحسب، بل أيضاً على طريقة تحضيرها وما يُضاف إليها. فاختيار المعكرونة المصنوعة من الحبوب الكاملة، إلى جانب الخضراوات والمكونات الصحية، يمكن أن يجعلها جزءاً من وجبة متوازنة، في حين أن الإفراط في إضافة الزبدة والجبن والصلصات الغنية بالملح والدهون قد يغيّر الصورة الغذائية للطبق بالكامل.

spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
مقالات ذات صلة
spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
- Advertisment -spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

الأكثر شهرة

- Advertisment -spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

احدث التعليقات