روى الممثل المصري صبري عبد المنعم تفاصيل محطات صحية قاسية رافقته منذ طفولته، كاشفًا عن واقعة نادرة اعتقدت خلالها أسرته أنه فارق الحياة، بعدما فقد وعيه بالكامل وتغيّر لون جسده، ليتم تكفينه واستخراج شهادة وفاة له قبل أن يعود إلى الحياة مجددًا.
وقال صبري عبد المنعم في تصريحات إذاعية إنه عاش سنوات طويلة مع المرض، متنقلًا بين أزمات صحية متتالية، موضحًا: “أنا عايش في محنة المرض بقالي سنين طويلة ومحدّش حاسس بيا، بخرج من تعب وألم أدخل في ألم ووجع أكبر”.
وأشار إلى أن معاناته بدأت في سن مبكرة، عندما أصيب بالشلل ولم يعد قادرًا على الحركة، قبل أن يستعيد قدرته على المشي في واقعة وصفها بأنها لا تزال عالقة في ذاكرته.
قد يهمك أيضًا: سارة الودعاني: “هذا أعظم نجاح في حياتي”
كما كشف أنه فقد بصره لسنوات خلال طفولته، وهي الفترة التي ارتبط خلالها أكثر بالقرآن والدراسة الدينية، قبل أن يستعيد نظره بعد خضوعه لفحص وعلاج لدى طبيب في منطقة الزمالك.
وتوقف الممثل عند واحدة من أصعب تجاربه، قائلًا: “في مرة من المرات جسمي كله تحول إلى لون غريب وفقدت الوعي بالكامل، وأسرتي تصورت إني توفيت، وفعلاً كفّنوني واستخرجوا لي شهادة وفاة، لكن سبحان الله عدت للحياة ومحدّش عرف كان عندي إيه”.
كما تحدث عن إصابته بفيروس نادر في عينه خلال فترة عمله بمحطة بنزين، موضحًا أن الطبيب أخبره حينها بأنه لا يوجد علاج سوى الكي، وهي تجربة وصفها بأنها من أكثر اللحظات التي لجأ فيها إلى الدعاء.
ويرى صبري عبد المنعم أن إيمانه كان السند الأهم له خلال سنوات المرض، مؤكدًا أن الأمل والجانب الروحي ساعداه على تحمل الأزمات، قبل أن يوجه في ختام حديثه رسالة إلى الجمهور قائلًا: “ادعولي بالشفاء”.




