الرئيسيةالرياضةمحمد هاني يعيد رقمًا سلبيًا غاب عن المونديال منذ 60 عامًا

محمد هاني يعيد رقمًا سلبيًا غاب عن المونديال منذ 60 عامًا

تشهد بطولة كأس العالم دائمًا تقلبات درامية غريبة في عالم كرة القدم، حيث يمكن للاعب واحد أو منتخب كامل أن يتحول من منصات التألق إلى الوقوع في فخ الأرقام السلبية غير المتوقعة. وتعد الأهداف الذاتية عنصرًا أساسيًا من هذه الإثارة المونديالية المستمرة.

وفي نسخة كأس العالم 2026، واجه المنتخب المصري سوء حظ كبير في الجانب الدفاعي، تجسد في لقطات تسببت في صدمة الجماهير. ولم يقتصر الأمر على خسارة نقاط أو استقبال أهداف عادية، بل امتد لتدوين أرقام تاريخية غير مرغوب فيها.

هذا التراجع الدفاعي وضع الفراعنة وأحد نجومهم في صدارة قوائم رقمية سلبية عبر تاريخ المونديال، بالتساوي مع منتخبات ولاعبين واجهوا المصير نفسه في نسخ سابقة. ونستعرض معكم في هذا التقرير تفاصيل هذه الإحصائيات الرقمية الصادمة.

عقب الهدف العكسي الأخير الذي استقبله مرمى الفراعنة أمام منتخب أستراليا في دور الاثنين والثلاثين، تقدم المنتخب المصري في قائمة أكثر المنتخبات استقبالًا للأهداف الذاتية عبر تاريخ البطولة، ووصل رصيد مصر من النيران الصديقة إلى ثلاثة أهداف كاملة.

وبهذا الرقم، تساوى المنتخب المصري مع منتخبات سويسرا وأستراليا وبلغاريا، والتي عانت جميعها من استقبال ثلاثة أهداف بأقدام لاعبيها على مدار مشاركاتها المونديالية المختلفة، ويعكس هذا الرقم حجم الضغوطات الدفاعية التي تقع على عاتق هذه المنتخبات في المحفل العالمي.

نوصي بقراءة: منتخب مصر يسجل أطول مدة زمنية بين هدفين في الأدوار الإقصائية بالمونديال

وتتصدر هذه القائمة السلبية تاريخيًا منتخبات المكسيك والمغرب، حيث استقبل مرمى كل منهما أربعة أهداف ذاتية.

ويظهر التواجد العربي في هذه القائمة بوضوح، مما يستدعي مراجعة التركيز الدفاعي للمنتخبات العربية في المواعيد الكبرى تجنبًا لتكرار هذه الأخطاء المؤثرة.

دون المدافع المصري محمد هاني اسمه في سجلات تاريخ كأس العالم بشكل غير متوقع، بعدما سجل هدفًا بالخطأ في مرمى فريقه لصالح منتخب أستراليا، ولم تكن هذه المرة هي الأولى للاعب في النسخة الحالية، بل جاءت لتكمل مشهدًا غريبًا للاعب في البطولة.

وكان هاني قد افتتح هذا السجل السلبي بإحراز هدف ذاتي في شباك الفراعنة لصالح منتخب بلجيكا خلال مواجهة الجولة الأولى من دور المجموعات لمونديال 2026، وبهذا الهدف الثاني أمام أستراليا، أصبح المدافع المصري ثاني لاعب فقط في تاريخ كأس العالم يسجل هدفين عكسيين في نسخة واحدة.

ولم تتكرر هذه الحادثة النادرة في تاريخ المونديال سوى مرة واحدة قبل 60 عامًا، وتحديدًا في نسخة عام 1966؛ حيث كان اللاعب البلغاري إيفان فوتسوف هو صاحب الرقم القياسي الوحيد بتسجيل هدفين في مرماه، قبل أن يأتي محمد هاني ويعادل هذا الإنجاز السلبي الفريد.

مقالات ذات صلة
- Advertisment -spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

الأكثر شهرة

احدث التعليقات