الرئيسيةالرياضةلعنة الـ60 عامًا تتحدى دي لا فوينتي.. هل ينجح فيما فشل فيه...

لعنة الـ60 عامًا تتحدى دي لا فوينتي.. هل ينجح فيما فشل فيه 86 مدربًا من قبل؟

تقف بطولة كأس العالم دائمًا شاهدة على أرقام قياسية وتحديات تاريخية يصعب كسرها، لكن التاريخ قد يشهد قريبًا تدمير واحدة من أغرب العقد الرقمية التي لازمت المدربين طوال تاريخ المونديال.

فلم يسبق لأي مدرب تجاوز عمره الستين عامًا أن نجح في قيادة منتخب بلاده لمنصة التتويج وحمل الكأس الذهبية الغالية، وهو ما يجعل الأنظار تتجه صوب الإسباني لويس دي لا فوينتي في نهائي مونديال 2026.

على مدار العقود الماضية، حاولت أسماء تدريبية كبرى كسر هذا الحاجز الرقمي، إلا أن التقدم في العمر كان دائمًا يقف حاجزًا أمام الصعود إلى منصة التتويج، لتتحول هذه الإحصائية إلى عقدة حقيقية تطارد الشيوخ في عالم التدريب، حيث عجز الجميع عن تحقيق اللقب بعد دخول عقد السبعينيات أو حتى الستينيات من العمر.

تصفح أيضًا: حكم مباراة إنجلترا ضد المكسيك في كأس العالم

يظل المدرب الإسباني الشهير فيسنتي ديل بوسكي هو صاحب الرقم القياسي كأكبر مدرب سنًا نجح في تحقيق لقب كأس العالم عبر التاريخ.

وقاد ديل بوسكي منتخب إسبانيا للتتويج بلقب مونديال 2010 في جنوب إفريقيا وهو في عمر التسعة وخمسين عامًا، ليقترب كثيرًا من حاجز الستين دون أن يتجاوزه، مؤكدًا صعوبة المهمة للمدربين الأكبر سنًا في البطولات المجمعة الكبرى.

تتجه الأنظار الآن صوب المدرب الإسباني لويس دي لا فوينتي، الذي يقود الماتادور الإسباني في المباراة النهائية للبطولة، بعد أن أطاح بالمنتخب الفرنسي ومدربه ديدييه ديشامب من نصف النهائي.

دي لا فوينتي يدخل هذه المواجهة التاريخية وهو في منتصف العقد السادس من عمره، وهو ما يضعه أمام فرصة تاريخية ليصبح أول مدرب في تاريخ كرة القدم يكسر هذه العقدة تمامًا، ويحقق اللقب الأغلى في عالم الساحرة المستديرة بعد تجاوز سن الستين.

مقالات ذات صلة
- Advertisment -spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

الأكثر شهرة

احدث التعليقات