كشف منتظر الماجد، جناح نادي هاماربي السويدي، عن حالة من الإحباط وخيبة الأمل التي سيطرت عليه بعد قرار استبعاده من القائمة النهائية لمنتخب العراق التي شاركت في منافسات بطولة كأس العالم 2026، مؤكدا أنه كان يستحق التواجد وتمثيل بلاده في هذا المحفل العالمي الكبير.
وكان اللاعب الشاب قد خاض أربع مباريات دولية سابقة بقميص المنتخب العراقي الأول، مما جعله يتوقع التواجد في المونديال، إلا أنه فوجئ بعدم إدراج اسمه في القائمة النهائية، وذلك بعد فترة شهدت تضاربا كبيرا في وسائل الإعلام حول موقفه من الانضمام للقائمة الموسعة أو الخروج منها.
ولمح الماجد إلى أن قرار استبعاده لم يكن لأسباب فنية فقط، بل ارتبط بخلافات أخرى مع مسؤولي المنتخب، مشددا على أنه كان قادرا على تقديم الإضافة الفنية وصنع الفارق مع أسود الرافدين في مشاركتهم المونديالية الأولى منذ أربعين عاما.
وتحدث منتظر الماجد في مقابلة صحفية مع صحيفة فوتبول سكانالين السويدية لتوضيح موقفه قائلا: “لقد شاهدت الكثير من مباريات كأس العالم، أنا أحب كرة القدم واستمتعت بمتابعة عدد كبير من اللقاءات، وقرأت الكثير مما نشر في الإعلام خلال الفترة التي سبقت إعلان القائمة، وبصراحة حتى أنا لم أفهم ما الذي حدث بسبب التضارب المستمر في الأخبار حول تواجدي مرة خارج القائمة ومرة أخرى ضمنها”.
اقرأ ايضا: نادٍ إنجليزي يدخل الصراع على الموهبة الأفضل في كأس العالم 2026
وأضاف اللاعب العراقي: “في النهاية اتصل بي المدرب غراهام أرنولد وأبلغني أنني لن أكون ضمن قائمة كأس العالم، لقد بقيت هنا وتقبلت القرار ولكن لا أعرف سبب استبعادي الحقيقي حتى الآن، أنا أعرف جيدا ما أملكه من إمكانيات، وأعرف في داخلي أنني أستحق أن أكون ضمن هذا المنتخب، لكن القرار في النهاية يعود للمدرب، الأمر محزن بالطبع، لكنه ليس شيئا سأجلس وأبكي بسببه”.
وتابع جناح هاماربي تصريحاته كاشفا عن وجود أزمات غير معلنة: “لقد ارتكبت بعض الأخطاء واعتذرت عنها، لكنني لا أعرف كيف ينظرون هم إلى الأمر، وما حدث من جانبهم لم يكن صادقا ولا محترما، ولا أريد الحديث عن طبيعة هذه الأخطاء أو التصرفات حتى لا تفهم بشكل خاطئ، وأفضل أن تبقى هذه الأمور خلف الأبواب المغلقة”.
وأكمل الماجد حديثه عن تقييمه لمشاركة أسود الرافدين في البطولة قائلا: “لقد واجهوا منافسين أقوياء جدا، وفي معظم المباريات كانوا الطرف الأضعف، إنها أول مشاركة للعراق في كأس العالم منذ أربعين عاما، وكانت المجموعة صعبة للغاية لكني كنت قادرا على صنع الفارق لو كنت موجودا مع الفريق، ورغم وجود عدد من اللاعبين ذوي الأصول السويدية في صفوف المنتخب إلا أنني لم أتواصل مع أي منهم خلال البطولة”.
واختتم اللاعب تصريحاته بالحديث عن مستقبله الدولي وموقفه مع ناديه الحالي موضحا: “إذا لم يتم استدعائي الآن وأنا أشعر أنني أمر بأفضل فتراتي، فمن الطبيعي أن أتساءل متى سيتم استدعائي؟ هذا الأمر لا يؤثر على مستواي مع هاماربي، فهنا أعرف أن المدرب يثق بي وبقدراتي وكل ما علي هو الاستمرار في تقديم مستويات جيدة، ولا أعرف إذا كنت سألبي الدعوة في حال استدعائي خلال الخريف المقبل، سنرى ونتحدث حينها، لقد حدثت أمور كثيرة، وبصراحة لا أعتقد أصلا أنني سأتلقى استدعاء جديدا”.




